The secret agent.. ينافس "صوت هند رجب" على الأوسكار

تواجها بقوة في ترشيحات الـ"غولدن غلوب"، وفاز الفيلم البرازيلي "the secret agent"، وهو حالياً يواجه الفيلم التونسي "صوت هند رجب" على أوسكار أفضل فيلم عالمي.. فمن سيفوز؟

  • The secret agent: الملصق
    The secret agent: ملصق الفيلم

رجّحت لجنة الـ"غولدن غلوب" الفيلم البرازيلي "العميل السري"، للمخرج كليبر ماندوزا فيلهو، عن سيناريو له، على منافسه التونسي المهم "صوت هند رجب"، للمخرجة كوثر بن هنية، ومنحته جائزة أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية. والحذر هنا من خطوة الأوسكار التي يغلب عليها صفة الالتزام بما يقرره نقّاد لوس أنجلوس الأجانب، بأن تفضّل العمل البرازيلي الجيد الصنعة والزاخر بمعطيات سياسية وإنسانية عميقة ومتشعبة، على منافسه المشحون بطاقة جبارة من المشاعر واللحظات الدقيقة في حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استشهدت برصاص "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

ومجرّد المقارنة السينمائية بين العملين ترجّح كفة المخرجة الونسية، التي هزّت ضمائر العالم بتقديمها ميلودراما اغتيال الطفولة بشكل متعمّد في الحرب على قطاع غزة. ونحن نستعرض أجواء الفيلم البرازيلي الطويل – 161 دقيقة – الذي يواكب تهديداً متواصلاً للشخصية الرئيسية مارسيلو آلفيس، أو أرماندو – يجسد الدور واغنر مورا – والحائز على جائزة أفضل ممثل من آخر دورات "مهرجان كان" السينمائي الدولي، وكذلك من الـ"غولدن غلوب"، وهو مرشح لأوسكار أفضل ممثل من بين 4 ترشيحات للأوسكار 98، بينها أفضل فيلم روائي طويل، وأفضل فيلم عالمي، وأفضل مخرج.

  • بطل الفيلم آغنر مورا يحمل جائزة الغولد غلوب
    بطل الفيلم آغنر مورا يحمل جائزة الـ"غولد غلوب"

وهذا يعني خطراً حقيقياً على الفيلم التونسي أمام هذه الترسانة من الجوائز والترشيحات لـ" العميل السري"، إلاّ إذا حصلت معادلة تعطي البرازيلي أوسكاراً في مسابقة الأفلام الطويلة، وتُركت خانة أوسكار أفضل فيلم عالمي فارغة بحيث يملؤها "صوت هند رجب"، وهي تخريجة ربما اعتُمدت ربما، منعاً لأي إحراج عالمي يطال لجنة الأوسكار. ومن حقنا أن نقلق على مصير الفيلم التونسي الذي فتح عيون العالم على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة على مدى عامين ويزيد، من حرب إبادة على مرأى من العالم أجمع.

  • كاتب ومخرج الفيلم، الرازيلي كليبر ماندوزا فيلهو
    كاتب ومخرج الفيلم البرازيلي: كليبر ماندوزا فيلهو

نتعرّف على مارسيلو المسافر لساعات طويلة كي يطمئن على طفله فرناندو الموجود في عهدة جديْه والديْ زوجته التي إاغتالتها رصاصات النظام المخابراتي في النصف الثاني من السبعينيات، لمواقفها الثورية المناهضة للسلطة، وبقي الزوج مارسيلو تحت المراقبة. لكن بهذا الاسم المستعار بديلاً من إسمه الحقيقي: أرماندو. لكن عندما توضحت هذه المسألة باتت عملية تصفيته سهلة، لأنه موجود وفي متناول الأجهزة الأمنية المعنية.

ورغم التحاقه بأرشيف وزارة الداخلية، وطلبه الحماية من قائد الشرطة شخصياً الذي كلّف عميلين من دائرته بتقصّي المعلومات حول مرجعية الجهة التي تهدد حياته، فإنّ مسلحاً قتل الرجلين وعثر عليه بعدها مقتولاً برصاص مسلح آخر، ثم طالت مارسيلو رصاصات قاتلة، مع جثة متروكة في شارع عام، لينتهي الفيلم بإبنه فرناندو – يلعب الدور واغنر مورا نفسه – وقد أصبح طبيباً بفضل تربية جديه، وتزوره طالبة جامعية تجري بحثاً عن أحداث العام 1977، وهي حصلت على تسجيل صوتي لوالده، فتسلمه منها وهو حذر من التعليق لئلا يضبطه عناصر المخابرات.

اخترنا لك