The magic faraway tree: الريف بديل مثالي للمدن

تعبت الناس مما توفره الحضارة الحديثة من تسهيلات حياتية وباتت تعتبر العودة إلى الطبيعة ملاذاً آمناً على المزاج والصحة وعناصر التغذية، وهو ما لجأت إليه عائلة تعويضاً لها عن خسارة العمل والمسكن في المدينة فكان خيار الريف مكسباً لا يُقدر بثمن.

  • The magic faraway tree:الملصق
    The magic faraway tree:الملصق

المخرج بن غريغور في جديده: the magic faraway tree – الشجرة السحرية البعيدة – إستعان بسيناريو سيمون فارنابي، إقتباساً من كتاب لـ إنيد بلايتون، يُبرز ما حل بعائلة تومبسون بعد قرار الزوجين تيم – آندرو غارفيلد – وبولي – كلير فاي – بالإنتقال إلى الريف الإيطالي في قرية صغيرة هادئة وجميلة، بعدما إستغنت شركة كبرى عن خدمات بولي وإسترجعت منها المنزل والسيارة في وقت كان تيم يرعى الأبناء وشؤون المنزل.

  • الشجرة السحرية التي تضم عالماً مثالياً
    الشجرة السحرية التي تضم عالماً مثالياً

 البداية كانت صعبة، لكن لوقت قصير فقط، حيث لا مال، ولا أفق واضحاً حتى للمستقبل القريب، كما لا رغبة عند الزوجين لطرق باب والدة الزوجة – السويدية الحسناء ريبيكا فيرغيسون – الميسورة جداً والتي تتنقل بطوافة في مشاويرها الداخلية لأنها قاسية ولن ترحم في الكلام المسيء للجميع لو عرفت بقرار اللجوء إلى الريف، والذي تم بمعزل عن معرفة أحد، لكن المشكلة كانت في الأولاد الثلاثة: بيث – دليلة بينيت كاردي – فران – بيلي كادسدن – والصبي الصغير جو – فونيكس لاروش - وتصورهم أنهم لن يجدوا ما يملأ وقتهم بعيداً عن المدينة.

  • أسرة الفيلم خلال عرض الإفتتاح
    أسرة الفيلم خلال عرض الإفتتاح

فران باشرت يومها الأول بإستكشاف معالم الغابة القريبة من المنزل الذي إستؤجر بمفعول مؤجل الدفع، وإذا بها أمام شجرة عملاقة ما إن شهقت لضخامتها وجمالها حتى إنحنت لها وأتاحت لها الدخول إلى جوفها حيث عالم ساحر تتوفر فيه كل مقومات الكمال والإبهار مع وجود عناصر كأنهم من كوكب آخر، لتكون في إستقبالها والترحيب الحار بها سيلكي – نيكولا كوغان – التي تدل الصبية الصغيرة على معالم هذا الكيان الطبيعي الذي تتوفر فيه كل مقومات الحياة المثالية من مأكل وملبس، وما يحتاجه المرء في يومياته بعيداً عن أي إزعاجات أو منغصات من أي نوع.

  • مخرج الفيلم بن غريغور
    مخرج الفيلم بن غريغور

تعود فران إلى المنزل بروح تفيض فرحاً وهو ما لا تصدقه أختها الأكبر قليلاً بيث والتي خانت عهد العائلة وراسلت جدتها كاشفة لها ما فعله والداها فكان أن وصلت العجوز في الوقت غير المناسب حيث كانت بيث قبلت دعوة فران ومعهما الشقيق جو وزاروا معاً الشجرة السحرية وعادت منها بمزاج آخر، جعلها تعتذر عن مرافقة جدتها في رحلة العودة، خصوصاً بعدما تم ترتيب الحصاد الأول والجيد من البندورة التي يجيد تصنيعها الأب وباتت من السلع المطلوبة من شريحة واسعة في المنطقة. 

الفيلم تشارك فيه بالصوت الممثلة الكبيرة جودي دنش، وتميز التصوير مع إدارة زاك نيكولسون، لتواكب المشاهد الساحرة موسيقى رديفة لـ إيزابيل سومرز، لاتقل جذباً عن روعة الألوان وشكل الشجر وطبيعة الريف عموماً.

اخترنا لك