The christophers: أتلفت لوحات مزورة لحماية الأصلية من الاستغلال
مهنتها مرممة أعمال فنية، عرض عليها نجلا أحد الرسامين الكبار تزوير عدد من لوحاته لاستغلالها تجارياً، فنقلت الواقعة إلى الفنان، واتفقا أن تزوّر اللوحات المقصودة وتمزقها والاحتفاظ بالأصلية لمعارض تليق بالمبدع بعد رحيله.
-
The christophers: الملصق
هي علاقة وفاء جمعت مرممة الأعمال الفنية لوري باتلر – الممثلة الغانية ميكاييلا كول 39 سنة – والرسام الشهير والمخضرم جوليان سكلار – الإنكليزي إيان ماكيلين - 87 عاماً – عمادها الفن نفسه في محاولة لحفظ اللوحات المتميزة بعيداً عن الإستغلال الذي يحصل في شريط the christophers، إخراج تصوير ومونتاج ستيفن سوديربيرغ، الذي يكون مسؤولاً في كل أفلامه عن كل العمليات الرئيسية التي يتطلبها العمل.
-
بطلا الفيلم بعد العرض الإفتتاحي في لندن
تملك لوري شركة ترميم لكنها تشتغل على أسس فنية خالصة فلم يسبق لها أن خاضت في مشاريع مشبوهة لجني المال، إلى حين قصدها الشقيقان: سالي – جيسيكا غونينغ – وبارنابي – جيمس كوردن – نجلا الرسام المعروف سكلار وطلبا منها إنجاز لوحات غير مكتملة لكريستوفر كان والدهما باشرها ثم تركها لمزاج خاص، وادعيا أنّ المقصود من العملية حفظ حق العائلة تجاه مصلحة الضرائب البريطانية لكن لوري أبلغتهما أنّ هذا الأمر يدخل في باب التزوير، لكن ما استوقفها هو مبرر الاقتراب من فنان عظيم، فقبلت.
-
نجلا الرسام سكلار: سالي و بارنابي
وسعت لوري لوظيفة لديه تقضي بجمع لوحاته في أرشيف وفوجئت حين فضّل الفوضى التي يعيشها منذ أكثر من 30 عاماً، لكنه شعر بثقة بها ورغب في تواصل معها ولأنها بادلته هذا الشعور باحت له بطلب ولديه منها فلم بستغرب تصرفهما لعلمه بالطريقة التي يفكران به من خلالها، ولأنه رفض دائماً بيع نتاجه معتبراً أنّ أحداً لا يحق له تقدير قيمته قرر إحراق كل اللوحات الموجودة في محترفه، وطلب من لوري مساعدته في حملها إلى حديقة المنزل للتخلص منها.
-
مخرج ومونتير ومدير تصوير الفيلم ستيفن سوديربيرغ
لبت طلبه لكنها عرضت عليه فكرة قبوله بأن تنجز بخبرتها الدقيقة نماذج مزورة طبق الأصل عنها وإحراقها بدلاً من الأصلية لتكون رسالته الصارخة والحية غير القابلة للبيع بعد رحيله وأعجبته الفكرة. وبعدما نفذتها قامت بتمزيقها وتركها في مكان واحد لكي يراها نجلاه فيتأكدان من أنّ لا لوحات صالحة للإستغلال، وهكذا كان، توفي الفنان وكانت لوري ضمنت جميع إرثه لدار تُعنى بالفن التشكيلي، وأقامت معرضاً ضخماً لكل نتاجه الأصلي وسط إقبال جماهيري كثيف غير مسبوق.
نص قوي عميق وفاعل أنجزه إيد سولومون – 66 عاماً – رافقته موسيقى تصويرية جد متميزة لديفيد هولمز، مع حضور ساحر لعفوية ماكيلين، في مواجهة كاريسما وجه ميكاييلا المنحوت كلوحة تشكيلية نخبوية، مع حركة كاميرا مثالية لسوديربيرغ خلال تبادل سكلار ولوري الأحاديث حول اللوحات.
المئة دقيقة من نسخة الفيلم التي تعرض منذ 15 أيار/مايو الماضي، صُورت بالكامل في fitzrovia ولندن، وجنت حتى أمس القريب 5 ملايين دولار، بينما لم يتم الكشف عن ميزانية الانتاج.