Strung: عازفة كمان أنقذت طفلة من عائلتها

شريط كامل فريقاه أمام وخلف الكاميرا من أصول أفريقية، في ميلودراما تمجد المال على حساب الإنسان، وتجربة ناصعة بالوفاء تخوضها عازفة كمان شابة لإنقاذ طفلة موهوبة بالعزف على البيانو من خطط أفراد عائلتها لإبعادها عن إرث والدها النجم.

  • Strung: الملصق
    Strung: الملصق

على مدى ساعة و59 دقيقة جذب شريط جديد للمخرج مالكولم دي لي، الذي يتسم بكاستنغ مناسب جداً لطبيعة الأدوار التي صاغها آلان بي ميلروي، مع أسماء لم نعرفها قبلاً في أفلام أخرى، فنحن إزاء قصة تتورط في تفاصيلها عازفة كمان تدعى ليلى غالواي – كلويه بايلي – تعيش وحيدة إلا من الصديقة جاسمين – كوكو جونز – تشاركها السكن وهما متفاهمتان جداً.

  • ليلى -كلويه بايلي - ترعى الصغيرة زوري - رومي وودز -
    ليلى -كلويه بايلي - ترعى الصغيرة زوري - رومي وودز -

يحصل أن صدفة تجمعها بالشاب الوسيم ماركوس – لوسيان ليفيس كونت – ترافقت بعد وقت قصير مع لقاء بدا صدفة أيضاً لكنه مدبر ومقصود مع السيدة الميسورة والأنيقة أودرا – الرائعة لين وايتفيلد – التي تُبلغها أنها بصدد البحث عن أستاذة موسيقى تُشرف على تعليم حفيدتها زوري – رومي وودز – أصول العزف على البيانو مقابل أجر مرتفع: 2500 دولار في الأسبوع على أن تقيم في منزل العائلة.

  • بطلا الشريط: ليلى وماركوس -لوسيان لافيس كونت -
    بطلا الشريط: ليلى وماركوس -لوسيان لافيس كونت -

لا تتردد ليلى في قبول العرض وتنتقل لمباشرة العمل وتلتقي بـ زوري التي تُخفي وجهها خلف قناع بداعي الحساسية الشديدة وبعد لحظات من رهبة اللقاء الأول تجاوبت الطفلة مع طيبة وهدوء ومودة ليلى وباتت شديدة القرب منها لأنها تحتاج لمن يُخرجها من وحدتها، لا بل هي باتت مصدر كشف أسرار العائلة أمامها، لكن المفاجأة المدوية كانت أن رجل البيت هو الشاب ماركوس الذي تعرفت عليه منذ وقت قصير.

  • من هواجس ليلى حلمها بأن أصابعها تفككت
    من هواجس ليلى حلمها بأن أصابعها تفككت

تقرر ليلى ترك العمل منعاً لأي إحراج لكن ماركوس أصر على بقائها كرمى لزوجته الحامل ومنعاً لأي مضاعفات قد تدهمها، فتواصل العمل لتكتشف أن الصغيرة هي إبنة  ريجينالد – بارديسون فونتان – أحد نجوم الغناء الذي رحل في ظروف غامضة وهو في الوقت نفسه صديق قديم لـ ماركوس، فتتبلور صورة سلبية توضحها زوري بالإيحاء أنها لا تعرف كيف مات والدها وأن والدتها وجدّتها لم تحزنا عليه.

  • مخرج الفيلم مالكولم دي لي
    مخرج الفيلم مالكولم دي لي

إذن ظهر معلم من سر في المنزل سرعان ما توضح مع ظهور السيدة شارمين – دونا بيسكو – والدة الراحل ريجينالد التي أبلغت ليلى بأن نجلها قُتل بيد زوجته إيماني والكر – دونا ديوب – وتنفضح الأمور مع التأكد من مراقبة دقيقة لـ ليلى وتحركاتها بعدما تواجهت مع إيماني التي كسرت كمانها وتُقرر الإستغناء عن خدماتها، لكنها عملت بمشورة شارمين التي أكدت أن إبنها ترك شيئاً يكشف أسرار ما يجري داخل العائلة فتعثر ليلى على شريط صوتي لـ ريجينالد موجه إلى إبنته يحدد فيه من خطط للتخلص منه.

هذا الجو المشدود يُحسم في مواجهة داخل المنزل يروح ضحيتها ماركوس ثم أودرا وتقوى علاقة زوري ووالتها بـ ليلى، ويختتم الشريط بحفل موسيقي تعزف فيه زوري مقتطفات من إبداع بيتهوفن، مع مفاجأة أن أودرا كانت بين الحضور ربما كشبح لأنها قضت تحت حطام الثريا العملاقة في صالون المنزل، إلاّ إذا كان المقصود فتح الباب على جزء ثان من الفيلم.

اخترنا لك