My dearest assassin: مواجهات للفوز بالدم الذهبي
فيلم مميز للتايلاندي العالمي تاويوات وانتا بوشرت عروضه في صالات العالم بدءاً من 7 أيار/مايو الجاري، يتمحور حول فئة نادرة من الدم تُعرف بـ الدم الذهبي الذي يسري في عروق نسبة قليلة جداً من الناس، مما يجعله مجال تنافس للفوز به في الأوساط الميسورة.
-
My dearest assassin:الملصق بلغة التاي
طمعاً في اقتنائه ليكون جاهزاً للإستعمال في حالات الطوارئ الصحية لمن هم في مواقع قيادية متقدمة. My dearest assassin طرح الموضوع من داخل مجتمعين قويين متنافسين في تايلاند ويحاول كل منهما العثور على متبرع يمتلك هذه الفصيلة النادرة لتكون عنصر إنقاذ لواحد من قادة الطرفين، وإستعان المخرج تاويوات وانتا، بنص متفاعل صاغه السيناريست: واتانا ويراياواتانا، وفي البطولة الصبية لان – بيشانوك لو فيسادبايبل – في إنتاج رعته وأشرفت على تصويره وتوزيعه نتفليكس، لتكون النتيجة خلطة درامية إنسانية عاطفية مؤثرة.
يقدم الشريط نفسه على أنه يستند إلى أحداث خيالية بغرض الترفيه فقط، ويستعرض إحصاء يشير إلى أنه من أصل 8 مليارات نسمة يعيشون على سطح كوكب الأرض لا يحمل أندر فصيلة دم سوى نسبة ضئيلة جداً تعادل
0-00000625 بالمئة، فصيلة الدم هذه تعتبر شريان حياة لمن يحتاجون إليها، ومن تسري في عروقهم يسمون أنفسهم أصحاب الدم الذهبي.
-
النجمة التايلاندية في 3 لقطات
أحداث الفيلم تدور بين: دبي، فيتنام، والهند حيث يبحث مندوبون بأجور عالية عن الذين يمتلكون هذه الفصيلة، ليتم تحديد شابة صغيرة في منطقة فيتنامية، إسمها لان يتم أخذها عنوة من ذويها ولا تلبث مجموعت منافسة أن تنقذها وتأخذها للعيش في: البيت 89، وهو مقرها وحيث أن الإبن البكر لسيدها ويدعى بران – ثانابوب ليراتاناكركاشورن – يسري في عروقه الدم نفسه ولأنه يريد أن يحميه ليكون وريثاً مضموناً له في حال تعرض لسوء مفاجىء لمدّه بالدم اللازم عند الضرورة.
-
مخرج الفيلم تاويوات وانتا
وتصبح: لان، مثار تنافس بين المجموعتين ولحمايتها الشخصية يتم إخضاعها لتدريبات تسمح لها بمواجهة أي إعتداء بالسلاح أو بالقبضات العارية، وهو ما يمنحها حصانة لكي تكون حيث تريد، وتنجح في رد محاولة لإختطافها بجهد فردي وبقيت في عهدة الشاب بران الذي سقط وهو يدافع عنها، لنجدها في آخر مشاهد الفيلم مع طفل في سنواته الأولى يقبل صورة والده بران، بما يعني أن الدم الذهبي أثمر طفلاً يحمل الفصيلة نفسها.
صلة الدم هذه هي هدف العمل الناطق بلغة الـ thai ومدته 127 دقيقة، في واحدة من القصص التي تهتم بهذا الرابط وتجعله أساساً لأي حياة.