Marty supreme: بطله شالاميت الأرجح لأوسكار أفضل ممثل

marty supreme جديد النجم الشاب تيموثي شالاميت من إنتاجه وبطولته وإخراج جوش سافدي، ينافس بقوة على جوائز الأوسكار بـ 9 ترشيحات بينها ضمانة واحدة هي جائزة أفضل ممثل.

  • ملصق الفيلم
    ملصق فيلم marty supreme

دور فريد في تميزه "مارتي"، يجسّده الممثل الشاب ماثيو شالاميت، في الفيلم الجديد الذي ينافس بثقة على 9 جوائز أوسكار وهو ينتظر 16 آذار/مارس المقبل، تاريخ إعلان وتوزيع الجوائز ضامناً بشكل شبه حاسم أوسكار أفضل ممثل، دور أول لبطله ومنتج الفيلم شالاميت، بالشراكة مع أنطوني كاتاغاس. وبعدما صُرف على تصويره في هانكوك - نيويورك 65 مليون دولار، افتتحت عروضه التجارية في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ليجني حتى منتصف شباط/فبراير الجاري، أقل بقليل من 149 مليوناً.

  • Marty supreme: و9 ترشيحات للأوسكار
    Marty supreme: و9 ترشيحات للأوسكار

هو شاب لاه في الثالثة والعشرين من العمر،يعيش في العام 1952 حياة عبث ولهو وإنعدام مسؤولية، وانتقال من عمل لآخر في شخصية إشكالية لشدة كذبه وكثرة مشاكله، وهو نفسه لا يدري سبباً لبقائه حياً بسبب مغامراته التي لا تنتهي والمخاطر التي يواجهها، لكنه يجيد أمراً واحداً فقط وهو لعبة كرة الطاولة – البينغ بونغ – ومن أجلها هو مستعد لفعل أي شيء والذهاب إلى أي مكان وقد فعلها عندما سافر إلى لندن وشارك في البطولة المفتوحة، ومن ثم فعل المستحيل لتأمين بدل رحلة إلى طوكيو للمنافسة على بطولة العالم. ورغم عودته خائباً من البطولتين فإنه تحدى الياباني بطل العالم وواجهه للمرة الثانية في طوكيو وتلقى هزيمة أكثر مرارة من التي نالها في لندن.

  • مخرج الفيلم والمشارك في كتابته ومونتاجه جوش سافدي
    مخرج الفيلم والمشارك في كتابته ومونتاجه جوش سافدي

النص الذي تعاون على صياغته المخرج سافدي مع رونالد بروستاين – أنجزا أيضاً مونتاج الفيلم – اعتمد أسلوباً ديناميكياً خاطفاً تكيف معه مارتي، بمهارة واضحة هي التي دفعت لجنة الأوسكار لترشيحه لأوسكار التمثيل عن الدور، حيث بدا واثقاً متماسكاً كثير الحركة يخدمه عوده الطري في التصرف بليونة وفعالية طوال مدة العرض: ساعتان و29 دقيقة. وكان لافتاً ضمور الدورين النسائيين في الفيلم مع كاي – غوينيث بالتراو – وراشيل – أوديسا آزيون.

فيلم لاهث على الدوام، يريد أن يصل بأسرع وقت ممكن إلى الخاتمة. على الأقل هكذا ظهر مارتي في تحركه لا يلوي على شيء، فقد أجاد تجسيد شخصية الشاب المندفع رغبة في الحصول على أي شيء، لكنه كان خفيف الظل لم يصطنع أي موقف، مدعوماً بسيناريو ذكي حيوي ومتدفق العفوية، وهو ما أحدث ردة فعل إيجابية على الدور ودفع لجنة الأوسكار لتأكيد خصوصية الفيلم وبطله.

اخترنا لك