Kartavya: ضابط هندي تمرد على قائده والفاسدين

شريط هندي بمواصفات نتفليكس، يركز على شخصية ضابط شرطة هندي، صاحب مبدأ يواجه قائده الفاسد، ومجموعة الضغط الفاعلة، وحالات التنازل في عائلته، إستناداً إلى القانون طامحاً لأفضل صورة أخلاقية يتعلم منها طفله معنى الأمن المجتمعي العادل.

  • Kartavya: الضابط مع زوجته وإبنه على الملصق
    Kartavya: الضابط مع زوجته وإبنه على الملصق

الشريط الهندي الجديد: kartavya – الواجب، نص وإخراج بولكيت، أشرفت على إنتاجه وتوزيعه نتفليكس يمزج بقوة وفق معايرها، بين التخفيف من الطول المبالغ فيه للأفلام المنتجة في الهند، والتقليل من الحوارات التي تتضمن تفاصيل طويلة ومملة في الغالب، إلى أخرى قصيرة خاطفة تعتمد على المشهدية ، لنفوز بنموذج جيد في فيلم مدة نسخته التجارية 108 دقائق، بوشرت عروضه العالمية في 15 أيار/ مايو الجاري.

  • الكابتن بافان - سيف علي خان - حضور مميز
    الكابتن بافان - سيف علي خان - حضور مميز

تتصدر الشريط عبارة لكاتبه ومخرجه بولكيت يقول فيها: مع إمتناني الأبدي لـ شاروخان. حيث من الواضح أن النجم المعروف قدّم خدمة جليلة للعمل الذي يمزج بقوة بين المناخ الإجتماعي المتواضع، والخاضع لسلطة منه ظالمة يقودها رجل واحد هو: أناند شري – سوراب دويفيدي – الذي يملك ميليشيا مسلحة تتطاول حتى على رجال الشرطة لأنها إشترت ولاء ضباطهم برشاوى دورية، وتسمح لنفسها بإرتكاب جرائم قتل تتنصل سريعاً من المسؤولية عنها.

  • يتوسط أبرز شخصيات الفيلم
    يتوسط أبرز شخصيات الفيلم

لكن هذه الصورة سرعان ما تتبدل مع ظهور النقيب في الشرطة بافان – سيف علي خان – الذي يتمتع بكاريسما خاصة تفرض هيبة وإحتراماً، وهو يعيش مع زوجته varsha – رزيقة دوغال – وإبنهما نيرمال – ساهار شوكلا – ورغم مراعاته بعض الأمور العابرة في المشهد العسكري إلا أنه في الملمات صاحب مبدأ لا يحيد عن الحق. لتكون أولى معاركه مع قائده الضابط كيشاف – مانيش شودهري – الذي يلومه على مقتل الصحفية الكبيرة ريما دوتا وقد كانت في حماية بافان الذي قتل أحد المهاجمين بينما علم أن الثاني وهو القاتل شاب صغير في الـ 16 عاماً من عمره يدعى هاربال – يودفير أهلاوات – إعترف لـ بافان بأن أناند شري أمره شخصياً بتنفيذ الإغتيال.

  • كاتب ومخرج الفيلم، الهندي بولكيت
    كاتب ومخرج الفيلم، الهندي بولكيت

ولأن أناند بعيد عن المساءلة يتدخل الضابط الكبير كيشاف لإحتواء الفاعل لكن بافان سبقه وسجل إعترافه عمن دفعه لأرتكاب الجريمة وهنا باشر بافان تحدي قائده بعدما تأكد من ولائه للقاتل الأصلي. لتنشأ قضية أخرى بطلها رجل البوليس المخضرم والهادئ أشوك – سانجاي ميشرا – مساعد بافان الأمين، والذي تنكشف حقيقته في موقعتين: أولى عندما إئتمنه بافان على إبعاد هاربال وإذا به يضعه في تصرف رجال أناند حتى قتل، وثانية عندما عرض إستضافة شقيق بافان وعروسه المتزوجين خطيفة في شقة لا يدركها أحد لكنه دل عليهما بنفسه فريق إعدام من المجلس القروي أنهى حياتهما.

وزاد في الطين بلة أن الساعد الأيمن لـ أناند هاجم منزل بافان وأمر رجاله بضربه وتهديده ليرد الضابط في اليوم التالي بقتل الرجل والتخلص من مساعده غير المخلص أشوك، وتسليم تسجيل إعتراف الشاب القتيل بدفعه لإرتكاب الجريمة من أناند، إلى السلطات القضائية العليا. والتركيز دائماً على قوة الضابط المستمدة من الحق وإلتزاماً بواجبه المستند إلى قسمه العسكري، في فيلم مهدى إلى روح أشيش توماس.

اخترنا لك