Immortal combat: مواجهة بين قادة الحروب في التاريخ
ها هو الذكاء الإصطناعي يضرب مجدداً، مساهماً في إستحضار9 من قادة الحروب في التاريخ بينهم: كليوباترا، جان دارك، وجنكيز خان،وتخصيص مساحة لهم كي يتقاتلوا على شاشات العالم وفق ترتيب تنظمه: هيئة القتال الزمني، في شركة: كريمسون هافوك.
-
Immortal combat: الملصق
شريط جديد تعرضه شاشات العالم،ومنها: بيروت، منذ الأول من أيار/ مايو الجاري، وقد يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى أن العنوان الذي يحمله الفيلم:
Immortal combat، إنما هو لشريط كاراتيه تجاري، لاقيمة سينمائية له، لكن الواقع أنه شريط فانتازيا يتصور قدرة شركة أليكترونية بإسم:
Crimsen havoc على استحضار قادة حروب وأبطال من التاريخ العالمي الغابر وجمعهم في مكان واحد يتدربون على القتال ويزودون بمعلومات استخبارية موحدة عن بعضهن البعض ثم يتم الإشراف على المواجهات بينهم أمام أوسع جمهور في العالم وفق التسهيلات التي يؤمنها الذكاء الإصطناعي ويجعلهم جميعاً رهن ما تقرره إدارة الشركة، أما الغاية فهي إمتاع المشاهدين المشتركين بمبالغ مرتفعة.
-
إيف فورنييه في دور جان دارك
العمل صوره الإنكليزي مونرو روبرتسون عن سيناريو وقعه جاكوب ديفيد سميث، عن قصة وضعها ريان إيبيرت، فيها فكرة تسري على سير مجموعة من قادة الحروب في التاريخ تم إختيارهم من 9 جنسيات أشهرهم: كليوباترا – روكسان جي سي بروكس - جان دارك – إيف فورنييه – أتيلا – ساشا دو كابري – إضافة إلى جنكيز خان، أودا نوباتاغا، شاكا زولو، الملكة هانغبي، بوديكا، ماما هواكو، يتم جمعهم في باحة الشركة وإبلاغهم أنهم سيتعلمون اللغة الإنكليزية لكي يتفاهموا مع بعضهم البعض.
-
البطل الياباني أودا نوباتاغا
يزود كل منهم بتقرير إستخباراتي يعطي كلاً منهم نبذة عن سيرة الباقين وتحدد لهم فترة للتدريب على القتال في قاعة خاصة، على أن يكونوا حاضرين لقتال لا يتوقف من دون هدف إلا تمضية الوقت، لتكون المشكلة عند القادة التسعة، أنه لا يعقل أن يتخلوا عما بذلوه تاريخياً في التضحية من أجل الشرف والوطن ثم هاهم يتحولون إلى قطع للعبة على رقعة شطرنج تم إستحداثها لغاية لا قيمة لها. لكنهم يُبلغون أنهم مجبرون على الإنصياع بإعتبارهم أسرى هذا البرنامج.
-
مخرج الفيلم، الإنكليزي مونرو روبرتسون
تنطلق اللعبة ليحاول كل من الأبطال التحالف مع آخر ولأن الأمر غير متاح والوقت ضيق لثقة كل منهم بالآخرتصبح المواجهات مفتوحة على مصراعيها بين الجميع حيث يقاتل كل منهم بشراسة وإصرار ليسقط أولاً القادة الأفارقة ثم البطل الآسيوي نوباتاغا ولا يبقى صامداً إلا ثلاثة: كليوباترا، جان دارك، وجنكيز خان، لكن على اللعبة أن تنتهي بمصرعهم جميعاً وعودتهم إلى صورة الذكرى التي لطالما عرفناها من كتب التاريخ.
الفكرة هي الأساس في الشريط بينما لم يُبرز الممثلون مواهبهم من خلال طاقة التجسيد وظلت الأدوار وأسماء القادة هي الحاضرة أكثرعلى مدى 88 دقيقة هي مدة النسخة التي أدار أجواء المؤثرات المشهدبة فيها: ساشا بورو.