Hokum: فندق إيرلندي يعزل إمرأة عن العالم

من الأفلام التي تعرضها شاشات العالم بدءاً من مطلع شهر أيار/ مايو الجاري فيلم جديد للإيرلندي داميان ماكارثي عن نص له، يتسم بحبكة متقنة، وممثل متمكن هو آدم سكوت حوًل أجواء البحث عن إمرأة إختفت فجأة إلى مادة طيّعة في علم البحث والتحري.

  • Hokum: الملصق
    Hokum: الملصق

من الأفلام الجديدة على الشاشات العالمية بدءاً من أول أيار/ مايو الجاري: hokum للمخرج الإيرلندي داميان مكارثي والذي تعرضه شاشات بيروت منذ الأربعاء في 20 منه، ويتميز بحس سينمائي دقيق وجاذب لنموذج من التقصي المتلاحق مع قدرة على تغليف الأحداث بستار رقيق يترك مجالاً لعدة إستنتاجات متقاربة مع سياق متدرج يحاذر الدخول في العتمة. معتمداً على ممثل واحد هو: آدم سكوت – في دور الكاتب أوم بومان - يضع على عاتقه كافة موجبات الأحداث وتداعياتها.

  • بومان - آدم سكوت باحثاً عن فيونا - فلورانس أوردش
    بومان - آدم سكوت باحثاً عن فيونا - فلورانس أوردش

هذا المؤلف يجري بحثاً عن إمرأة لها في ذمته عملاً طيباً يريد شكرها والوقوف على خاطرها في رد جميلها لذا فهو يصل إلى إيرلندا حيث حجز غرفة في أحد الفنادق من الطراز القديم ولقي استقبالاً طيباً ظل كذلك حتى بدأ يطرح أسئلة لاحط أنها ليست على خاطر مديره مال – بيتر كونان – الذي نفى معرفته المطلقة بالمرأة التي يسأل عنها بومان: فيونا – فلورانس أوردش – رغم ما يتبين لاحقاً من أنه وراء إحتجازها وعزلها عن العالم كي لا تبوح  بتصرفاته.

  • كاتب ومخرج الفيلم الإيرلندي داميان مكارثي
    كاتب ومخرج الفيلم الإيرلندي داميان مكارثي

السر يكمن في وجود جناح العرسان الممنوع من دخوله أي كان ولأي سبب  ومفتاحه حصل على نسخة منه المدعو جيري – ديفيد ويلموت – المتواري عن الأنظار ويعيش مطارداً في الغابة  القريبة منذ وفاة زوجته المريضة. هذا الرجل يكون الوسيلة الوحيدة المتوفرة لدخول هذا الجناح بعدما أكد لـ بومان حين صادفه في الغابة وعرف مراده أن فيونا محتجزة في هذا المكان الذي يملك نسخة من مفتاحه ولا مجال لخروجها حية كي لا تفضح المدير أمام كوب – بريندون كونروي – مالك الفندق.

يتحين بومان الفرصة ويفتح باب الأسرار هذا ليفاجأ بدهاليز وزوايا وإشارات والكثير من العلامات التي توحي بالقسوة والإستعباد لا لشيء إلا لقمع إرادة الضعفاء الذين لا يجدون من ينقذهم أو يساعدهم في أي شأن حياتي مهما تواضع شأنه. ولا تكون المهمة سهلة أبداً حتى يصل إلى المرأة لكثرة التعقيدات في كل تقاطعات المكان منعاً لحصول أي إختراق كالذي نفذه بومان.

يصل أخيراً إلى فيونا التي تبدو وكأنها وافدة من العصر الحجري وهي مدججة بالسلاسل الحديدية مثخنة بالمعاناة تتقدم من بومان وتعتذر منه على ماتكبده من مشاق في سبيل الوصول إليها وفيما كان يتهيأ لتحريرها مما هي فيه، عاجلها فيرغل – مايكل باتريك – مساعد: مال، مع جيري برشقة من رشاش قضت عليهما ليبقى السر سراً، وتم تسهيل خروج بومان من هناك إلى المطار، وكما جاء عاد.

اخترنا لك