Hive: من جليسة أطفال إلى أسيرتهم
المخرج الكولومبي فيليب فارغاس صور في كندا جديده: hive – خلية – مع فريق يتحدث الأسبانية، لنفوز بعرض يقدم الممثلة المكسيكية الشابة كسوشيتل غوميز في دور جليسة أطفال لمساعدتها في الصرف على دراستها الجامعية، فتواجه مأزقاً صعباً.
-
Hive: الملصق
ساشا – كسوشيتل غوميز – صبية في العشرين من عمرها تعاني من وضع مادي سيء يهدد رغبتها في متابعة دراستها الجامعية، مما يضطرها للعمل جليسة أطفال في بيوت الميسورين لتكون الصدفة السلبية وبالاً عليها فقد طلبتها السيدة فيفييه – تانيا فان غران – لتكون مع طفلتها الغريبة الأطوار زالي – فيكتوريا فيرسوفا – طيلة فترة غيابها عن المنزل، مانعة إياها من مغادرة المنزل مع الصغيرة لأي سبب كان.
-
ساشا قبل دخولها في غرائب الخلية
المقابلة الأولى كانت ترحيبية من سيدة المنزل، وغير ودية من الطفلة العابسة على الدوام وتمارس أمورها بأوامر قاسية من دون مبرر، ومع ذلك تجاوزت ساشا هذه التصرفات، لتبدأ رحلة غير متوقعة النتائج أولى خطواتها رغبة لازلي في الذهاب إلى الحديقة العامة القريبة لجلب دمية تركتها هناك، وإذا بالصورة مختلفة فقد وجدت تجمعاً كبيراً من الصغار وكأنهم فريق واحد يقودهم شخص غير ظاهر للعيان يؤدون حركات متشابهة بصمت، وإذا بالصغيرة لازلي تضيع بين المجموعة ثم تكون فرصة ثانية لإدخال ساشا في حالة التيه هذه.
-
جانب من خلية الأطفال في الحديقة العامة
نحن هنا أمام خلية أبطالها من الأطفال يأتمرون بمرجعية تقودهم بالصوت لممارسة عدد من الإلتزامات التي تصب في مجال ترويضهم ليكونوا رهن الأوامر في تنفيذ أفعال ضد طبقة إجتماعية معينة، وتجبر ساشا على ولوج هذا النهج بشكل قسري بعدما حوصرت من مجاميع الخلية من الصغار الذين بدوا أقرب إلى الروبوتات يتم توجيههم وفق إرادة سواهم وهي حالات لا ينتبه إليها الأهل لأن الصغار في إستعراضهم هذا يمارسون طقسهم في حديقة عامة، وبالتالي فهي ليست أمراً مشبوهاً يستدعي التدخل لوقفه.
-
كاتب ومخرج الفيلم، الكولومبي فيليب فارغاس
لـ ساشا شقيق يدعى ماركو – آرون دومينغيز – كان أوصلها إلى منزل السيدة فيفييه وقصد مكاناً غير بعيد لعمل له هناك مما ساعده على التدخل حين طلبت ساشا المساعدة، وكان السند القوي لها في تجاوز قطوع غرائب الخلية وتمددها وتفادى كل أذى هدد شقيقته التي كانت مصرة على مساعدة من وقعوا في أسر الخلية وما زالوا مهددين في مكان منعزل، ليكون الإستنتاج أن هذا المناخ الغريب هو صورة لازلي ووالدتها وأن منزلهما مقر لهذه الترهات التي تستخدم الصغار في تجمعات لا تخدم حساسية أعمارهم وما قد يترتب على ذلك من تبعات.
نص الفيلم لمخرجه فارغاس، في إنتاج لـ آدم فريدلاندر، أدار التصوير كارمن كابانا. وصورت المشاهد في تورونتو، أونتاريو – كندا، وفي الأدوار البارزة: زنوبيا كلابرز، جيني لو رو، تولاني نزونزو، ألكسندر كين، وجوليا نوويكي.