Heart of the beast: براد بيت مع كلب في غابات نيوزيلندا

براد بيت في شريطه الجديد وحده مع الكلب "أودن" في مجاهل غابات نيوزيلندا، كانا في طائرة برمائية تحطمت فتابعا سيراً يواجهان معاً أصعب الظروف، ولمرة وحيدة كان الإنسان أوفى من هذا الحيوان.

على مدى ساعة و41 دقيقة احتل النجم براد بيت، بكاريزما نادراً ما توفرت لممثل غيره، الشاشة يرافقه الكلب المقاتل "أودن"، في شريط حمل عنوان: Heart of the beast – قلب الوحش -  للمخرج ديفيد آير، عن نص لـ: كاميرون ألكسندر، توزعه بارامونت، تولى تمويل الجزء الأكبر من ميزانيته بيت وقدرها 82 مليون دولار، ليجني في ألـ 3 أسابيع الأولى من عرضه العالمي 134 مليوناً ونصف المليون دولار.

صُورت كامل المشاهد في غابات نيوزيلاندا، ليحضر بيت في شخصية الرقيب أول في القوات الخاصة جيمس بيلمونت، ومعه كلب إستطلاع قتالي يدعى "أودن" طارد هدفاً فتلقى ضربة حجر في فمه أطاحت بأسنانه، وها هو في "طائرة برمائية 6188 زولو" لم يطل عمر وجودها معهما بعدما تحطمت بفعل نوبة قلبية أصابت جيمس  فتدهورت وتحطمت.

  • الرقيب أول بلمونت - براد بيت يدرب كلبه أودن
    الرقيب أول بلمونت - براد بيت يدرب كلبه أودن

وتابع الإثنان عبور الغابة لتواجههما مصاعب ومخاطر جمة تصديا لها معاً، وأدى "أودن" دوراً إيجابياً في إنقاذ صديقه من الغرق بعدما غاب عن الوعي إثر إضطراب في القلب، وتولى سحبه من الماء بأسنانه وأوصله إلى شاطىء الأمان. والوفاء كان متبادلاً بين الطرفين بعدما داوى جيمس جرح "أودن" وأمن له كل مستلزمات العلاج.

  • في لحظة راحة وتأمل بين بلمونت ورفيقه
    في لحظة راحة وتأمل بين بلمونت ورفيقه

قطع الإثنان مسافات طويلة مشياً على الأقدام وواجها عقبات في عبور شلالات الأنهارومرتفعات الجبال وواجها معاً حيوانات مفترسة، وكان "أودن" يتمتع بحس عسكري فيتغير شكل وجهه مع أول بادرة خطر تلوح وتهددهما، ووصل التماهي بينهما حد النقاش كما بين إثنين عاقلين واصطاد المخرج آير لقطات رد فعل بالغة الذكاء لـ "أودن" في تفاعله مع طلبات جيمس وتوجيهاته، خصوصاً المشاعر القريبة من اللهفة التي أبداها "أودن" كلما توجع أو واجه جيمس أي خطر وتحديداً حين خانته قوته وما استطاع الخروج من الماء بعد سقوطه عن جسر كان كناية عن شجرة عملافة ممددة بين نقطتين بريتين. ورغم صفته القتالية أظهر أودن مشاعر خوف وعانى من كوابيس المعارك التي شهدها في وقت الخدمة الميدانية.

  • مخرج الفيلم والمساهم في إنتاجه ديفيد إير
    مخرج الفيلم والمساهم في إنتاجه ديفيد إير

ولا تخدم جيمس صحته وتتراجع بسرعة منعته من المشي والتوازن، فاضطر للتوقف وأخذ وقتٍ كافٍ للراحة أو النوم، وكانت أسوأ مرحلة حين استسلم لضعفه وأخذ القلم وكتب رسالة وضعها في جعبة ضهر "أودن" مع كامل المعلومات الشخصبة عنه مخاطباً أي غريب سيصادف الكلب ويقرر مساعدته على بلوغ نقطة الأمان.

جيمس شرح في الرسالة المؤثرة وضع "أودن" وصفته العسكرية وطلب مساعدته لتأمين مكان إقامة مناسب: "لقد أريت أودن الحرب وهو لم يُرني سوى الحب والثقة"، ووضع كامل حسابه المصرفي في خدمة ما يتطلبه الاعتناء بـ "أودن"، ولم يظهر في الفيلم سوى ممثلين فقط وفي مشهد واحد لكل منهما: رجل الغابة واتكنز – جي كي سيمونس – والفتاة العابرة بسيارتها عند حدود الغابة آمبر – آنا لامب – والتي اصطحبت "أودن" معها بعدما طمأنتها الرسالة في جعبة الضهر.

اخترنا لك