Cruel hands: تقاتلا على وحيدهما ثم سقطا أمامه

ميلودراما إجتماعية مؤثرة صورت في أوستراليا مع 3 شخصيات سقط إثنان منهم برصاص بعضهما البعض ونجا الثالث وهو نجلهما الذي كان ضحية سادية الوالد وعناد الوالدة التي هربت به بعيداً، وعقب مطاردة بات الفتى وحيداً من دون أبويه.

  • Cruel hands: الأم والإبن على الملصق
    Cruel hands: الأم والإبن على الملصق

في 76 دقيقة فقط لخص المخرج مزدوج الجنسية: كرواتي أوسترالي آل كاليك، تفاصيل أزمة سببها الطبع العنيف للزوج جايسون – جوش ماكونفيل – الذي دأب على ضرب زوجته ماريا – مافورنيه هازل – مما دفعها لكي ترسم خطة تهرب فيها من المنزل بصحبة نجلهما الوحيد داي – ديزل لا توراكا – تقلهما والدتها لوسيل – جنفياف ليمون – مباشرة إلى ضواحي سيدني ليقطنا منزلاً كان مهجوراً.

  • دورية البوليس التي كشفت التفاصيل
    دورية البوليس التي كشفت التفاصيل

لم يكونا مرتاحين لأنهما يعتمدان على لوسيل الوحيدة التي تعرف مكانهما، لكن حرائق الغابات حالت دون تمكنها من التواصل المباشر معهما وتأمين ما يحتاجانه من أغراض، وإضطرت ماريا لإصطياد أرانب لزوم وجباتهما، ولم تكن الأمور ميسرة دائماً خصوصاً مع عدم وجود سيارة أو هاتف لديهما ومنعها داي من تجاوز سور حديقة المنزل حفاظاً على حياته، لكنه خالفها مرة ليفاجأ بشابين في الغابة لمحاه وإعتبراه جاء لسرقة أغراضهما وراقباه فعرفا أين يسكن وجاءا ليلاً لتنتبه لهما ماريا وتطلق النار عليهما وتقتل أحدهما بينما يفر الآخر.

  • فريق الفيلم في لقطة جامعة
    فريق الفيلم في لقطة جامعة

أحد القاطنين في مكان قريب أبلغ البوليس عن سماعه  صوت إطلاق نار وحضرت دورية طرقت باب جوليا التي نفت وجود شيء عندها في وقت كانت تجهز نفسها للتخلص من الشاب المتسلل، وأسفرت هذه الحادثة عن تواصل البوليس مع لوسيل التي كان قصدها الزوج جايسون لمعرفة مكان وجود ماريا وداي، وبالتالي عرف العنوان وقصده لكنهما كانا مختبئين في عليّة المنزل وفاجأته ضابطة البوليس فرنسيس – تولانث – داخل المنزل وأجبرته على مرافقتها إلى سيارتها لكنه تغلب عليها وعاد باحثاً عن ماريا وإبنهما ليرى كيف إندفعا بسرعة في الغابة فلحق بهما وفي يده مسدس بينما ماريا تحمل بندقية قديمة ووصلا إلى مكان قريب من حريق الغابة الممتد إلى المنطقة وتبادلا إطلاق الناروعندما إقترب منهما أصابته إصابة قاتلة. 

  • مخرج الفيلم والمساهم في نصه وإنتاجه، الكرواتي الأوسترالي آل كاليك
    مخرج الفيلم والمساهم في نصه وإنتاجه، الكرواتي الأوسترالي آل كاليك

وبادرها قبل أن يسقط برصاصة أردتها بينما المشهد واضح ومباشر أمام عيني الفتى إبن الـ 12 عاماً وهو يرى نهاية والديه، ولم يصور المخرج ردة فعله سوى بلقطة تُظهره وحيداً لا يلوي ولا يراهن على شيء، فيما نيران الغابة تقترب من المكان لتُكمل على ميلودامية المشهد، لشريط تعاون المخرج على كتابته مع ماثيو كاليك، وواكبه خلال التصوير ما بين أولد كاست، وكوينز لاند 6 مساعدين.

قاد فريقي المؤثرات الخاصة والمشهدية كل من: جوليان ساميرو، وبرين مورو، وأدى باقي الأدوار الملحقة: غليندا كاليك، آنا بونهام، ماكس كاتانا، جيرار كولينز، جاسينتا ليافاسولو، شارلوت فريلا،هاري غرينوود. وقد بوشر عرضه عالمياً في 26 تموز/ يوليو الماضي.

اخترنا لك