beast: راسل كراو كاتباً ومدرباً
الممثل المولود في نيوزيلندا راسل كراو، والذي يعيش منذ سن الرابعة في سيدني – أستراليا قرر كتابة سيناريو عن أسرة تربت على الرياضة لتفرقها أزمات طارئة وتجمعها مأساة مصرع أحد أفراها على الحلبة فجاء الرد من شقيقه بهزيمة ساحقة للفاعل.
-
beast: الملصق
لا يدّعي شريط: beast – وحش، الذي يحمل الجنسية الأسترالية، الكثير لكن حيثياته تدل على عمق المناخ الإنساني لبطله باتون جيمس – حضور مؤثر لـ دانيال ماكفرسون، 46 عاماً – الذي التزم مع توجه والده سامي – راسل كراو في حضور شرفي وازن – وتدرب على القتال المفتوح في الحلبات المقفلة حتى هزيمة أو سقوط أحد طرفي المواجهة.
سيناريو الفيلم عن قصة لمنتج الشريط ديفيد فريغيريو، الذي تشارك في كتابة السيناريو مع كراو- متجاوزاً كل بطولاته السينمائية -، وتم إسناد مهمة الإخراج إلى تيلر أتكنز، الذي تغلغل في حيثيات المشاهد برفق وتؤدة معطياً كامل الحق لسيد البيت رافض الهزيمة لنجله باتون الذي أبلى بلاء ممتازاً على الحلبات، وعندما تورط في إشكال شارعي دخل السجن لعدة سنوات، ليحرر نفسه بعدها من كل جوانب حياته السابقة فابتعد عن عائلته وعن اللُعبة واستقر مع زوجة: لوسيانا – كيلي غيل – وأنجبا إبنة، مع وعد منه بألا يستأنف القتال مجدداً لأي سبب.
ورغم قطيعة طالت مع العائلة دخل الشقيق الأصغر مالون – موجان أريا – في غيبوبة إثر مباراة كان الخصم فيها كزافييه غيرو – برون فوستر، مصمم كافة المواجهات في الفيلم – الذي سبق وخسر أمام باتون، لتتاح فرصة هنا أراد أحد المتعهدين استغلال ما حدث في ترتيب مواجهة ثأرية بين باتون وكزافييه مقابل 150 ألف دولار، وافق عليها باتون بهدف سداد دين على شقيقه المصاب بقيمة 50 ألف دولار، ورغم عدم السماح باللقاء إلا أنه أحدث إشكالاً في المنزل كونه لا يلتزم بوعد سابق، كما إصطدم برفض سامي التصالح مع باتون وإستئناف تدريبه.
وتحصل مفاجأة أخرى تدفع بـ مالون الذي ما زال يعالج من إصابته لقبول تحدي كزافييه في مباراة خارج الإشراف الرسمي عليها لتنتهي بسقوط الشاب ووفاته، ما يجعل باتون يشعر بالمسؤولية تجاه شقيقه ويمضي أوقاتاً صعبة في صراع نفسي تتدخل معه زوجته وتطلب منه مواجهة كزافييه والثأر لأخيه، عله يرتاح وتكون المباراة في ملعب أمباكس آرينا بالعاصمة التايلاندية بانكوك حيث صُور الفيلم بالكامل، وتكون مباراة مشهودة نقلت مباشرة على الهواء يفوز فيها باتون، وسط رضى عائلي أعاد اللحمة بين أفرادها خصوصاً وأن من أشرف على التدريب الشقيقة روز – آمي شارك – كون الأب سامي ما عاد قادراً على موجبات هذه المهمة.
أشرف على إنتاج المؤثرات المشهدية ديف كيلي، في شريط مدته 114 دقيقة تعرضه شاشات العالم منذ العاشر من نيسان/إبريل الماضي، وجنى حتى أمس القريب أكثر قليلاً من مليون ونصف المليون دولار، ولعب أدواراً رئيسية فيه أيضاً: لوك همسوارث، جورج بورغس، سافيرا موران، ومات نابل.