Batman knight fall part 1: الرجل الوطواط جثة هامدة
النسخة الكرتونية من باتمان الشخصية الخارقة تعاني من ذلة غير مسبوقة، فالرجل الذي لا يقهر طار قليلاً وواجه أقل وتلقى ضربات موجعة جعلته ينزف بشدة ويعاني إحباطاً وفشلاً على مدى الشريط، لتسجل سابقة في مجال الخوارق على الشاشة: "باتمان جثة هامدة".
-
Batman knight fall part 1: الملصق
العمل ترعاه warner bros في نسخة من 78 دقيقة منفذة بأسلوب متقن يكاد يقترب من النماذج الحية. Batman knight fall part 1 للمخرج جف واميستر، عن سيناريو صاغه جيريمي أدامس، ورغم أنّ العنوان لـ: باتمان، إلاّ أنّ الاهتمام بالشخصيات المحيطة به من إيجابية وسلبية شغل الكاتب وجاء بطل العمل كآخر أمر يوليه لفت إنتباه وظل يهشم فيه جبناً وتردداً وإنعدام فعالية وجروح خطيرة من العلقات الساخنة التي تلقاها حتى رماه الشرير من أعلى مبنىً على القوى الأمنية في ساحة عامة ليستقر جثة هامدة أمام جموع العابرين الذين اعتبروا أنّ أمنهم انكشف.
-
لقطات متفرقة من الفيلم
كل هذا ونحن في شريط يحمل في عنوانه أنه الجزء الأول، فإذا كان باتمان سيموت هنا فما الذي سيتناوله الجزء الثاني، وما دام العمل كرتونياً ووجهته الأساسية الصغار، فكيف سيتم تبرير موت البطل الجماهيري لهؤلاء. والواقع أننا لم نعثر على سبب يدفع القيمين على هذا الانتاج لولوج هذا الإتجاه، طالما أنّ الشخصية تحولت مع مثيلاتها إلى ثوابت تستند إليها أميركا في طرح نفسها القوة الأولى في العالم، فهل من غاية وراء إفساد هوليوود لهذه المعادلة، وهي المرة الثانية التي ترتكب فيها السينما هذا الفعل بعد أشهر على شريط عن: روبن هود، قدمه محتالاً وفاسداً، بطولة هيو جاكمان.
-
الرجل الوطواط من دون فاعلية قبل مصرعه
ببساطة يبدو أنّ هناك نهجاً غير مفهوم تُسقط فيه هوليوود شخصيات تُعتبر من الرموز ولننتظر فربما طال الاستخفاف والسخرية سوبرمان، روكي ورامبو، ومعهما رينغو ودجنغو. ولا يتصورن أحد أنّ الذي يحصل عابر وغير مقصود، أبداً، فوراء كل الانتاج السينمائي: إدارة أميركية توجه كامل نصوص الأفلام وهو ما كان واضحاً ومعترفاً به من البنتاغون خصوصاً بعد اعتداءات برجي نيويورك في 11 أيلول/سبتمبر 2001.
-
مخرج الفيلم جف واميستر
العمل الذي أنجزته شركة الأخوين وارنر- animation لم نجد له هدفاً محدداً، فحتى الترفيه لا يجد الباب الصالح للتعامل معه، فهل أقل من أن يقدم باتمان خدمات إجتماعية للمظلومين في غوثام، وإغاثة الضعفاء من سطوة الأقوياء. والغريب أنّ دوره مفرّغ تماماً منذ البدية حيث لم يُعط أي ميزة تخدمه فحتى مساعده لم يدعه يقدم له العون رغم حاجته الماسة إليه، لتتلاحق الأحداث والتطورات في أطر ضيقة أكثرها قدرات شخصيات الشر على فرض نفسها، وصولاً إلى قتل البطل المفترض أنه لا يُقهر.
لعب الدور الرئيسي جف بينيت، ومعه: لوي بيرنيدز، أنطوني كريفللو، باياردو دو مورغيا، جاك غيفن، جايسون هايتونر، أدرينا إيزابيل، مايكل ماندو، ونواه مانديز، وتعرضه شاشات العالم منذ 25 آب/أغسطس الماضي.