Animals: طفل مكسيكي بـ 7 ملايين دولار

النجمان الصديقان: بن آفليك ومات دامون، ما زالا معاً وجديد مشاريعهما إنتاج شريط يروي تداعيات إختطاف طفل مكسيكي والمطالبة بفدية قيمتها 7 ملايين دولار، تقلبت الظروف وذهبت إلى جيب والد الضحية الذي حملها إلى بلاده وإفتتح بها مزرعة ضخمة.

  • ملصق الفيلم
    ملصق الفيلم

حكايات المكسيكيين مع الأميركيين أكثر من أن تُحصى، وهذه وقائع قصة جديدة تقاسم إنتاجها النجمان الصديقان: بن آفلك، ومات دامون، مع نتفليكس بعنوان: animals – غريزة حيوانية – بطولة وإخراج ومشاركة في صياغة السيناريو لـ:ـ بن آفلك مع الكاتبين: كونور أو ماكلتور، وبيلي راي، والنتيجة نسخة مدتها ساعة و46 دقيقة صُورت في إيليسيان فالي – لوس أنجلوس تعرضها الشاشات منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

  • مارك كامبل - بن آفلك - وزوجته أبيغيل - كيري واشنطن -
    مارك كامبل - بن آفلك - وزوجته أبيغيل - كيري واشنطن -

بن آفلك في شخصية مارك كيمبال الطامح للفوز بمنصب عمدة لوس أنجلوس وهو يسلك كل السبل الكفيلة بذلك، معتمداً على دعم زوجته أبيغيل – كيري واشنطن – مع إبنهما الطفل ديني – كريستوفر وودلاي – وفيما هو يراهن بكل ما يملك للصرف على حملته التي يديرها سام أليسون – ستيفان يون – ليحصل ما ليس في الحسبان خبر مفاجئ يفيد باختطاف ديني، وطلب الخاطف المجهول فدية فورية قيمتها 7 ملايين دولار، لتدب الفوضى في منزل مارك الذي يحتار في أمر هذا الوضع مع الخاطف، ورضخ لاقتراح سام مستعيناً بالمرأة الحديدية الخبيرة في التعاطي مع الأشرار وإدارة التفاوض معهم.

  • مع إبنهما العائد ديني - كريستوفر وودلاي -
    مع إبنهما العائد ديني - كريستوفر وودلاي -

إنها السيدة الجميلة دايل بورتون – دور موفق جداً لــ: جيليان آندرسون – التي تطلب بدلاً مادياً مرتفعاً للتدخل والمساعدة، مليون و400 ألف دولار، وقبل الزوجان بدفع المبلغ على أن تتولى دايل إدارة العملية من دون أي تشويش أو البوح بكامل الموضوع لأحد، وتحدث مفاجأة أخرى عندما دخل الطفل ديني على والديه بعدما تاه عن البيت، وتبيّن أنّ المخطوف هو نجل رامون – لوي جيراردو مانديز - العامل المكسيكي في حديقة المنزل ويدعى هيكتور – جاكوب إسترادا – وحصل التباين لأنّ كلا الولدين كانا بلباس مدرسي موحد.

  • السيدة دايل - جيليان أندرسون - و سام - ستيفان يون -
    السيدة دايل - جيليان أندرسون - و سام - ستيفان يون -

وظل الخاطف على شرطه بعد إنكشاف الخطأ ومعرفته أنّ هكتور يعيش مع والديه في منزل مارك الذي وعد رامون بأنه سيعامل إبنه المخطوف وكأنه نجله، ومتعهداً بسداد الفدية. وجرت الترتيبات لتسليمها صباح اليوم التالي الذي شهد قتالاً مريراً بعدما طلب مارك من دايل أن تتم تصفية الخاطف عند تسليمه المبلغ على أن يدفع البدل المتفق عليه مضاعفاً لها.

  • مارك ورامون - لوي جيراردو مانديز - وبينهما مندوب الخاطف أرضاً
    مارك ورامون - لوي جيراردو مانديز - وبينهما مندوب الخاطف أرضاً

وتحدد مكان التسلّم والتسليم، وكانت للطرفين ترتيبات أمنية وبينما قام قناص بقتل عنصرين تقدما لأخذ حقيبة الفدية، وصلت دايل لتسقط برصاصة من قناص تابع للخاطف وظهر في المكان رامون الخائف على مصير إبنه فأطلق النار على القناص وبقيت الحقيبة في مكانها على الأرض. وتنتقل الأحداث إلى خبر فوز مارك بمنصب العمدة وإعلانه أنه ساعد رامون إنسانياً مما زاد في أصوات مؤيديه من التابعية اللاتينية 16 بالمئة.

وتمّ الإعلان أنّ مارك ترك الحقيبة لرامون الذي حملها إلى المكسيك وبات يمتلك مزرعة خاصة ضخمة، وما عاد يريد دخول أميركا التي كان يعيش فيها متخفياً من دون إقامة شرعية، أما مارك فأعلن عكس رغبته السابقة: "لا أريد أن أكون رئيساً لهذه البلاد".

اخترنا لك