"ورق الكافور" لعبد الله العرفج: اختبار القيم الأصيلة

يقول الناشر في نبذة الرواية إنها "رواية عن الطامحين للثراء الخارجين من مجتمع فقير، رواية الفقد والحنين، واختبار القيم الأصيلة في المغترب، لبطل صمد في وجه العواصف والصعاب وعاد إلى موطنه منتصراً".

صدرت حديثاً عن دار "هاشيت أنطوان/نوفل" في بيروت، رواية "ورق الكافور" للسعودي عبد الله العرفج، وهي عمل روائي يستعيد حكايات الارتحال والبحث عن الرزق في مرحلة كانت فيها نجد منطقة يغادرها الرجال نحو الشمال والغرب، سعياً إلى حياة أفضل وتحقيقاً للطموحات.

وتدور الرواية حول "سَيْل"، الشاب النجدي الذي يرحل من بريدة إلى الكويت برفقة 8 رجال، إثر وباء الطاعون الذي اجتاح الجزيرة العربية. وبينما يترك خلفه أهلًا وزوجة يثقلهم حزنه، يبدأ رحلة طويلة في الغربة، متنقلاً بين أعمال متعددة، قبل أن ينتهي به الأمر غوّاصاً في البحر لجمع اللآلئ.

وخلال إحدى الرحلات البحرية، تتحطم سفينة في الخليج العربي، فيستغل مريدو السوء الحادثة لنشر خبر وفاة "سَيْل"، رغم أنه لم يكن من ركابها. ومع مرور الوقت، يُسجَّل رسمياً في عداد الموتى، فيما تواصل حياته مساراً آخر بعيداً من وطنه.

بعد الكويت، تحمله الرحلة إلى الهند، حيث تنفتح أمامه أبواب التجارة، فيرتقي ويصبح ثرياً. غير أن صورة زوجته "العنود" تبقى حاضرة في ذاكرته، لا يغيب طيفها رغم المال والنجاح. وحين يقرر العودة إلى بلاده محملاً بما حققه في غربته، يكتشف أنه عاد "ميتاً" في السجلات الرسمية، وأن زوجته تزوجت في غيابه مرغمة.

وتطرح الرواية أسئلة الفقد والحنين والهوية، وتتناول اختبار القيم الأصيلة في المغترب، من خلال بطل صمد في وجه العواصف والصعاب، وعاد إلى موطنه باحثاً عن حياته التي سُلبت منه، وعن حقه في استعادة اسمه وذاكرته ومكانه.

ويقول الناشر في نبذة الرواية إنها "رواية عن طامحي الثراء الخارجين من مجتمع فقير، رواية الفقد والحنين، واختبار القيم الأصيلة في المغترب، لبطل صمد في وجه العواصف والصعاب وعاد إلى موطنه منتصراً".

يُذكر أن عبد الله العرفج كاتب سعودي عضو في "جمعية الأدب المهنية السعودية"، و"الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية". صدرت له أعمال روائية وقصصية، من بينها روايتا "غرناطة لا تعرفني" و"ريش أحمر"، والمجموعة القصصية "وجوه لا ترى الشمس". 

اخترنا لك