"نسيجة الليف": استعادة فنية لذاكرة الريف الفلسطيني
يتضمن العمل بذوراً زُرعت داخل النسيج، ونمت منها أعشاب خضراء بين الألياف الجافة، في مشهد يستحضر تجدد الحياة واستمرارها، ويطرح تساؤلات حول الذاكرة والانتماء والتهجير.
-
يعتمد العمل على إعادة تشكيل ألياف نبات الليف الطبيعي وتحويلها إلى جدارية نسيجية كبيرة
قدّمت الفنانة والمعمارية الفلسطينية - اللبنانية، ياسمين أبو حمدان، عملها التركيبي "نسيجة الليف"، بالشراكة الإنتاجية مع مزارع "سخنة"، وذلك في فضاء "هنجر رأس العين" في عمّان، مستحضرة الذاكرة الريفية الفلسطينية والعلاقة بين الإنسان والأرض والتراث.
ويعتمد العمل على إعادة تشكيل ألياف نبات الليف الطبيعي وتحويلها إلى جدارية نسيجية كبيرة، تتداخل فيها الأشكال الهندسية والخيوط المتدلية، في محاولة لاستكشاف الإمكانات الجمالية للمادة النباتية وإعادة تقديمها خارج استخداماتها المنزلية التقليدية.
ويتضمن العمل بذوراً زُرعت داخل النسيج، ونمت منها أعشاب خضراء بين الألياف الجافة، في مشهد يستحضر تجدّد الحياة واستمرارها، ويطرح تساؤلات حول الذاكرة والانتماء والتهجير.
واستعانت الفنانة بصورة فوتوغرافية تاريخية تعود إلى الفترة الممتدة بين عامي 1900 و1920، محفوظة ضمن مجموعة "ماتسون" في مكتبة الكونغرس، وتوثق عرائش نبات الليف في فلسطين خلال مطلع القرن الــ 20.
كما يستحضر العمل حضور الليف في الحياة اليومية للأسر الريفية الفلسطينية، حيث كان يُستخدم في التنظيف والاستحمام، ويُباع الفائض منه أو يُرسل هدايا إلى الأقارب، ولا سيما في المناطق الواقعة على ضفتي نهر الأردن.