"مرآة فسيفسائية": تونس تستعيد ذاكرة الفسيفساء المتوسّطية
المركب الجامعي بمحافظة منوبة التونسية يطلق الدورة الأولى من "المهرجان الدولي الجامعي للفسيفساء" بمشاركة عربية ودولية، وذلك بهدف إحياء فنّ الفسيفساء وتثمين حضوره في المشهد الفني والثقافي.
تحت شعار "مرآة فسيفسائية"، أطلق المركب الجامعي بمحافظة منوبة التونسية، أمس الاثنين، الدورة الأولى من "المهرجان الدولي الجامعي للفسيفساء"، في تظاهرة ثقافية جديدة تعكس عودة الاهتمام بهذا الفنّ العريق الذي ارتبط بتاريخ تونس وحضاراتها المتعاقبة.
وتعنى هذه التظاهرة ( 13 – 20 نيسان/أبريل 2026) بإحياء فنّ الفسيفساء وتثمين حضوره في المشهد الفني والثقافي.
وتجمع فنانين مختصين في فنّ الفسيفساء من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، حيث يلتقون بطلبة الجامعات في إطار تبادل الخبرات واكتساب مهارات وتقنيات إنجاز اللوحات الفسيفسائية، بما يعزّز التفاعل بين الأجيال ويكرّس نقل المعرفة الفنية.
ويتضمّن برنامج التظاهرة سلسلة من الورشات تمتد على 6 أيام، تُخصّص لإنجاز جدارية فسيفسائية كبرى عند المدخل الرئيسي لمؤسسات الخدمات الجامعية بمنوبة، في عمل جماعي يجمع بين الإبداع الفني والتكوين الأكاديمي.
كما تتوزّع فقرات المهرجان بين ورشات وأنشطة ثقافية متنوّعة، من بينها زيارات ميدانية وجولات بمدينة تونس، فضلاً عن محاضرات وعروض فنية.
ويُخصّص يوم الــ 18 من الشهر الجاري لاستكمال إنجاز الجدارية وزيارة معرض اللوحات الفسيفسائية، إلى جانب تقديم كلمات رسمية وعرض فني توثيقي، قبل أن يُختتم المهرجان بتكريم المشاركين.
