"متحف هندية للفنون" يحتفي بتجارب الفن السوري المعاصر
تتنوع الأعمال بين الرسم الزيتي والحفر والفحم والتصوير الضوئي والأعمال المختلطة، كما تراوح أساليبها بين الواقعية والتجريد والتبسيط، بما يعكس تنوع التجارب والمسارات الفنية للمشاركين.
-
يضم المعرض أعمالاً أُنجزت خلال لقاءات فنية أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات
تتواصل في "متحف هندية للفنون" في الأردن، فعاليات معرض "الملتقى الفني السوري"، الذي يجمع أعمالاً لفنانين سوريين من اتجاهات فنية مختلفة، في تجربة تسلّط الضوء على قضايا الإنسان والذاكرة والهوية والمكان.
ويضم المعرض أعمالاً أُنجزت خلال لقاءات فنية أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة واقع الحركة التشكيلية وسبل تعزيز حضور الفن العربي أمام الجمهور.
ويشارك في المعرض يوسف عبدلكي، وغسان النعنع، وعبدالله مراد، وإدوارد شهدا، وهلا الجاري، وعلي حسين، وفؤاد دحدوح، إلى جانب الفنان الأردني يزن بن سلمان.
وتتنوع الأعمال بين الرسم الزيتي والحفر والفحم والتصوير الضوئي والأعمال المختلطة، كما تراوح أساليبها بين الواقعية والتجريد والتبسيط، بما يعكس تنوع التجارب والمسارات الفنية للمشاركين.
ويقدم المعرض مساحة للحوار بين التجربتين السورية والأردنية، مؤكداً قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية وبناء جسور للتواصل بين الفنانين والجمهور والثقافات.