"لون وحكاية".. حكاية التطريز الفلسطيني في معرض
"بيت شقير" في عمّان يستضيف معرض التطريز الفلسطيني "لون وحكاية"، ويسلّط الضوء على الدور الثقافي للتطريز كأداة لحفظ الهوية والذاكرة الفلسطينية.
تتواصل في "بيت شقير" في العاصمة الأردنية عمّان، فعاليات معرض التطريز الفلسطيني بعنوان "لون وحكاية: من الذاكرة الفلسطينية"، بمشاركة أعمال تراثية تمثل مختلف مناطق فلسطين، وذلك ضمن فعاليات برنامج "حاصر حصارك" في دورته الــ 12.
ويضمّ المعرض الذي يستمر حتى 9 نيسان/أبريل الجاري، نحو 25 ثوباً تراثياً جُمعت من مقتنيات خاصة، بعضها يعود إلى نحو 100 عام ونماذج حديثة تحافظ على الطابع التقليدي للتطريز الفلسطيني. وسلّطت الأعمال الضوء على الدور الثقافي للتطريز كأداة لحفظ الهوية والذاكرة الفلسطينية.
واستعرض المعرض نماذج متنوعة من الأثواب الفلسطينية، من بينها الثوب الخليلي الذي تميز بكثافة تطريزه وتعدد رموزه، إضافة إلى "الثوب الدجاني" المرتبط بمنطقة يافا، والذي عكس رموزاً مستوحاة من البيئة الزراعية، مثل زهرة البرتقال.
كما يشمل المعرض قطعاً تراثية أخرى، منها أغطية الرأس المزينة بالعملات المعدنية، إلى جانب عناصر وظيفية في تصميم الأثواب التقليدية، مثل قطعة "الشأفة" القابلة للاستبدال.
View this post on Instagram
ويأتي تنظيم المعرض ضمن فعاليات أسبوع مناهضة الفصل العنصري والاستعمار، بتنظيم من تجمع "الأردن تُقاطع" (Jordan BDS)، ويشمل أنشطة فنية وثقافية وحوارية.
وأبرزت المعروضات البعد التوثيقي للتطريز الفلسطيني، بوصفه وسيلة عبّرت من خلالها النساء عن محيطهن الثقافي والاجتماعي، من خلال تحويل الرموز والزخارف إلى نقوش متقنة على الأقمشة.
