"سكوت السهل" للبنانية زينة صفير إلى عرضه العالمي الأول

ينتقل "سكوت السهل" بين الذاكرة العائلية والتاريخ اللبناني الأوسع، متوقّفاً عند آثار الحرب التي استمرت بعد انتهائها عام 1990، وخصوصاً ملف المفقودين والحالات التي لم تعرف عائلاتها حتى اليوم مصير أقاربها.

  • زينة صفير
    زينة صفير

يشارك الفيلم الوثائقي اللبناني "سكوت السهل" للمخرجة زينة صفير في "مهرجان ميدل إيست ناو" بمدينة فلورنسا الإيطالية، حيث يقدّم عرضه العالمي الأول في 9 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ويستعيد الفيلم جانباً من ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية انطلاقاً من تجربة شخصية للمخرجة، التي فقدت 4 رجال من عائلتها عندما كانت في الثانية من عمرها، من دون أن تكشف لاحقاً ملابسات مقتلهم أو يحاسب المسؤولون عنه.

وينتقل "سكوت السهل" بين الذاكرة العائلية والتاريخ اللبناني الأوسع، متوقّفاً عند آثار الحرب التي استمرت بعد انتهائها عام 1990، وخصوصاً ملف المفقودين والحالات التي لم تعرف عائلاتها حتى اليوم مصير أقاربها.

وتطرح صفير من خلال الفيلم أسئلة حول الذاكرة والعدالة والمصالحة، وما يتركه غياب الحقيقة والمحاسبة من أثر على الأفراد والعائلات والمجتمع بعد انتهاء الحروب.

وقالت المخرجة إنّ الفيلم يمثّل بالنسبة إليها "وسيلة لمقاومة النسيان وحفظ ذاكرة العائلات التي ما زالت تنتظر إجابات عن مصير أبنائها"، مؤكّدة "أهمية الصورة في توثيق التجارب التي قد تغيب عن السرديات التاريخية الرسمية".

ويشكّل "سكوت السهل" امتداداً لمسيرة صفير في السينما الوثائقية، إذ أنجزت نحو 15 فيلماً تناول عدد منها قضايا اجتماعية وسياسية. 

كما عملت في توزيع الأفلام وإدارة المهرجانات والاستشارات الإعلامية، وتولّت بين عامي 2015 و2019 الإدارة الفنية لــ "مهرجان أيام بيروت السينمائية"، إلى جانب رئاستها "جمعية متروبوليس سينما".

ويقام "مهرجان ميدل إيست ناو" سنوياً في فلورنسا، ويخصص برنامجه للسينما والفن والثقافة المعاصرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة وأفلام التحريك.

اخترنا لك