"المهرجان الوطني لموسيقى الحوزي": أكثر من 300 عازف

أكثر من 300 عازف وعازفة يمثلون 14 مدرسة وجمعية موسيقية من عدد من الولايات الجزائرية، يشاركون في فعاليات "المهرجان الثقافي الوطني لموسيقى الحوزي" في تلمسان.

  • يستمر المهرجان حتى 17 تموز/يوليو الجاري تحت شعار "الحوزي أوتار خلف الأسوار"

انطلقت مساء أمس الاثنين بمدينة تلمسان الجزائرية فعاليات الدورة الــ 15 من "المهرجان الثقافي الوطني لموسيقى الحوزي"، بمشاركة أكثر من 300 عازف وعازفة يمثلون 14 مدرسة وجمعية موسيقية من عدد من الولايات الجزائرية.

ويستمر المهرجان حتى 17 تموز/يوليو الجاري، تحت شعار "الحوزي أوتار خلف الأسوار"، ويتضمن برنامجاً من الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية والورشات التكوينية والمحاضرات واللقاءات العلمية.

وأقيم حفل الافتتاح في الحوض الكبير "صهريج الأمبدة" وسط تلمسان، بحضور السلطات المحلية، وشهد تقديم وصلات موسيقية من التراث الحوزي أدتها جمعية "رياض الأندلس" لتلمسان، إلى جانب عروض للفنانين عدلان فرقاني، ومريم بن علال، وصبرينة بوعجاج.

كما رافق الحفل معرض لمنتجات الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، في إطار التعريف بالموروث الثقافي والفني للمنطقة.

ويتضمن برنامج المهرجان معرضاً حول النوبة الأندلسية، وآخر يوثق تاريخ الموسيقى الأندلسية في مدارس تلمسان والجزائر وقسنطينة، وذلك بقصر الثقافة "عبد الكريم دالي".

كما يحتضن المركز التفسيري للباس التقليدي الجزائري معرضاً مخصصاً للأزياء التقليدية، إلى جانب ورشات للشباب حول التقنيات الحديثة للعزف على مختلف الآلات الموسيقية، وأبواب مفتوحة على الجمعيات المتخصصة في الموسيقى الأندلسية.

وتشارك في السهرات الفنية فرق وجمعيات موسيقية من ولايات تلمسان ومستغانم ووهران وسيدي بلعباس، إضافة إلى عدد من الفنانين المتخصصين في طابع الحوزي، على أن يحيي الفنان إبراهيم حاج قاسم السهرة الختامية.

وأكدت وزيرة الثقافة الجزائرية، مليكة بن دودة، أن "حماية التراث الثقافي غير المادي، وفي مقدمته الموروث الموسيقي الجزائري، تمثل خياراً استراتيجياً يعكس تنوع البلاد ووحدتها وثراءها الحضاري".

وأوضحت أن "المهرجانات الوطنية يجب أن تتحول إلى فضاءات للإبداع والتكوين وتبادل الخبرات، إلى جانب دورها في اكتشاف المواهب الشابة وتشجيع البحث الأكاديمي وتوثيق التراث الموسيقي ونقله إلى الأجيال المقبلة".

من جانبه، قال محافظ المهرجان، أمين بودفلة، إن "موسيقى الحوزي تمثل تراثاً حياً وصنعة فنية متقنة تناقلتها الأجيال، وحافظت عليها مدارس موسيقية عريقة أسهمت في ترسيخ مكانتها ضمن التراث الوطني الجزائري".

اخترنا لك