"يا قمر ضوّي عالناس": جائزتان في روسيا وإهداء الفوز لأحمد قعبور

"مسرح الدمى اللبناني" يحصد جائزتين في مهرجان "أرلكين" في روسيا عن مسرحية "يا قمر ضوي عالناس"، وفريق المسرحية يهدي الفوز إلى روح الفنان الراحل أحمد قعبور.

  • لقطة من مسرحية
    لقطة من مسرحية "يا قمر ضوي عالناس" للمخرج كريم دكروب

تُوّج "مسرح الدمى اللبناني" بجائزتين في "مهرجان أرلكين الدولي لمسرح الدمى"، في مدينة أومسك الروسية، عن مسرحية "يا قمر ضوي عالناس" للمخرج كريم دكروب.

وحصد العمل جائزة النقاد، إضافة إلى الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم عن التجسيد الفني للرؤية الإنسانية للعالم.

وأهدى فريق المسرحية هذا التكريم إلى روح الفنان اللبناني الراحل، أحمد قعبور، الذي وضع الموسيقى الخاصة بالعمل، ورافق مسيرة "مسرح الدمى اللبناني" في محطات فنية بارزة.

وتعد مسرحية "يا قمر ضوّي عالناس" (تأليف وإخراج: كريم دكروب)، أحد الأعمال البارزة في تجربة "مسرح الدمى اللبناني"،وقُدّمت للمرة الأولى قبل نحو 10 سنوات، قبل أن تشارك لاحقاً في مهرجانات داخل لبنان وخارجه.

وقال دكروب في حديث مع وسيلة إعلامية عربية أن نجاحه اليوم ممنزوج "بغصّة"، بسبب غياب شريكه الفني أحمد قعبور، مشيراً إلى أن "ألحانه وروحه ستبقى حاضرة في ذاكرة العمل والجمهور".

واعتبر دكروب أن التتويج في روسيا يحمل رمزية خاصة له ولشقيقه وشريكه وليد دكروب، كونهما درسا الإخراج المسرحي هناك قبل أكثر من 3 عقود، معتبراً الجائزة بمثابة "اعتراف من الحاضنة الثقافية الأولى بمسيرتهما الفنية".

وتتناول مسرحية "يا قمر ضوي عالناس" قضايا العنف الإنساني وقبول الآخر، من خلال استلهام الحكايات الشعبية مثل "ليلى والذئب"، مع إعادة تقديمها من وجهة نظر مختلفة تطرح أسئلة حول صورة الآخر وطريقة التعامل معه.

وشدد دكروب على أن الفن قادر على مساعدة الأطفال في فهم القضايا الصعبة بطريقة إبداعية وصحية، خصوصاً في ظل ما يشاهدونه يومياً من مشاهد عنف ودمار عبر الشاشات ووسائل التواصل.

وختم مؤسس "مسرح الدمى اللبناني" بالتأكيد أن النجاح الحقيقي بالنسبة إليه يتمثل في بناء ريبرتوار مسرحي مستدام عبر جمعية "خيال"، وفي رؤية أجيال متعددة من العائلة الواحدة، من الجد إلى الطفل، تجتمع لمشاهدة العرض نفسه، بما يحوّل المسرح من مساحة للأطفال فقط إلى "مسرح للعائلة".

اخترنا لك