مهرجان السينما اللبناني في إيطاليا: دورة أولى
روما تستضيف فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان السينما اللبناني في إيطاليا"، ويأتي هذا الحدث ليمنح السينما اللبنانية مساحة حضور جديدة في المشهد الثقافي الأوروبي.
-
لقطة من فيلم "وست بيروت" لزياد دويري
تحت عنوان "لبنان المتعدد"، تواصل العاصمة الإيطالية روما استضافة فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان السينما اللبناني في إيطاليا" (25 - 29 أيار/مايو 2026)، في مبادرة ثقافية تسعى إلى تقديم لبنان من خلال ذاكرته السينمائية، وحكاياته الإنسانية، وتجاربه الفنية التي عبرت الحروب والأزمات والتحولات الاجتماعية.
وينظّم المهرجان "المعهد الثقافي الإيطالي اللبناني" بالتعاون مع جمعية "Cinema Senza Frontiere"، وبرعاية السفارة اللبنانية في روما، وبمشاركة مؤسسات ثقافية داعمة.
ويأتي هذا الحدث ليمنح السينما اللبنانية مساحة حضور جديدة في المشهد الثقافي الأوروبي، من خلال عروض ولقاءات تجمع صنّاع أفلام ومخرجين وممثلين مع الجمهور الإيطالي والأوروبي.
وتُقام العروض الرئيسية في سينما "باربيريني" في روما، حيث يقدّم المهرجان برنامجاً متنوعاً يضم 10 أفلام بين الروائي والوثائقي والقصير والأرشيفي، تعود إنتاجاتها إلى مراحل مختلفة تمتد من عام 1976 حتى 2025. ومن
وبين الأفلام المشاركة "وست بيروت"، لزياد دويري، و"كوستا برافا لبنان" لمونيا عقل، و"جنوب لبنان: تاريخ قرية محاصرة" لجوسلين صعب.
View this post on Instagram
ولا يكتفي المهرجان بعرض الأفلام، بل يفتح أيضاً مساحة للحوار حول قدرة السينما اللبنانية على توثيق الذاكرة الجماعية، وطرح أسئلة الهوية والمنفى والحرب والمدينة والعيش اليومي في بلد لا يزال يواجه أزماته المتراكمة.
ويحضر الجنوب اللبناني في البرنامج كذاكرة مقاومة وجرح مفتوح، فيما تعود بيروت كمدينة محورية في المخيال السينمائي اللبناني، حاضرةً في أكثر من عمل بوصفها شاهدة على الانهيار وإعادة النهوض.
ويستضيف المهرجان عدداً من الأسماء اللبنانية، من بينهم مونيا عقل ووسام شرف ولانا ضاهر ووفاء سيلين حلاوي، في لقاءات تسعى إلى تقريب الجمهور من التجربة السينمائية اللبنانية، ليس فقط كفن بصري، بل كأرشيف حي لذاكرة بلد وشعب.