لوحات عن صمود غزة على صناديق المساعدات
ابتكر الفنان أحمد مهنا وسيلة لتوصيل السردية الفلسطينية عن صمود أهل غزة في وجه حرب الإبادة الإسرائيلية، عبر صناديق المساعدات الغذائية التي توزع على عائلات القطاع، وأقام معارض على متن عربة متنقلة في 9 مدن أوروبية آخرها باريس.
-
الفنان الفلسطيني أحمد مهنا وإحدى لوحاته
الفنان الفلسطيني أحمد مهنا شغل أوقاته في رسم لوحات عن غزة لكن تطور الأوضاع لم يترك له أوراقاً لنقل الصور التي يريدها فوجد في صناديق المساعدات الغذائية الفارغة وسيلة مزدوجة التعبير عن سردية الصمود الأسطوري للفلسطينيين في وجه آلة التدمير الإسرائيلية، فاعتمدها وأنجز الكثير من اللوحات التي عرفت تقديراً واستحساناً من الجمهور الأوروبي.
"جسدي لا يزال هنا، في مكان يستيقظ كل يوم على الخوف، بينما تمكنت لوحاتي من عبور الحدود والوصول إليكم، إنه ليس مجرد معرض فني بل هو محاولة لإبقاء شعب غزة مرئياً، ومنع معاناته من أن تصبح مجرد إحصائية رقمية في نشرات الأخبار" هذه هي الرسالة التي وجهها مهنا إلى الرأي العام العالمي لافتاً إلى أنه إستعان على رسم اللوحات ببقايا القهوة، وألوان نباتية مختلفة.
الوزيرة المنتدبة للشؤون الفرنكوفونية إليونور كاروا قالت بعد الإطلاع على اللوحات وهي مشروع ممول من الإتحاد الأوروبي "عندما ترى تلك اللوحات الجميلة فإنها تخبرك أكثر بكثير من أي أرقام أو معلومات يمكنك الحصول عليها حول ما يحدث في غزة اليوم".