"في انتظار الخلاص": مسرحية أردنية تجسد مأساة غزة وصراع الأمل واليأس
اعتمد العرض على سينوغرافيا تقوم على صناديق الكرتون المتراكمة بوصفها رمزاً للهشاشة والتشرد، فيما أسهمت الإضاءة والموسيقى والمؤثرات الصوتية في إبراز التوتر النفسي للشخصيات.
-
تتناول المسرحية حكايات متداخلة لأشخاص يبحثون عن النجاة والمعنى في ظل الحرب
قدم الموسم المسرحي الأردني لعام 2026 على خشبة "المركز الثقافي الملكي" في الأردن مسرحية "في انتظار الخلاص"، التي تستحضر المعاناة الإنسانية في قطاع غزة من خلال شخصيات تعيش الفقد والنزوح والانتظار وسط واقع الحرب والدمار.
العمل من تأليف يحيى البشتاوي ورشا المليفي، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين الأردنيين من بينهم: عبد الله خليل، وأحمد سرور، وكامل شاويش، وأحمد إسماعيل، إلى جانب رشا المليفي.
وتتناول المسرحية حكايات متداخلة لأشخاص يبحثون عن النجاة والمعنى في ظل الحرب، من بينهم رجل فقد إحدى قدميه، وتاجر يواجه انهيار الحياة الاقتصادية، ومذيع أخبار تتحول شخصيته تدريجياً من ناقل للأرقام والإحصاءات إلى شاهد عاجز عن التعبير أمام حجم المأساة.
واعتمد العرض على سينوغرافيا تقوم على صناديق الكرتون المتراكمة بوصفها رمزاً للهشاشة والتشرد، فيما أسهمت الإضاءة والموسيقى والمؤثرات الصوتية في إبراز التوتر النفسي للشخصيات.
ويطرح العمل تساؤلات حول جدوى الانتظار وحدود الأمل، ودور الإعلام في نقل المعاناة الإنسانية، مقدماً رؤية مسرحية تنتقد العجز الجماعي وتسلط الضوء على صمود الإنسان في مواجهة الحرب.