فرح وربيع
قمَران ضوءهما يشع سنىً، ويُغالِبان الموت والكَفَنا.
إلى شهيدَي الميادين: فرح عمر وربيع معماري
"فرحُ" الفِداءِ غَدَتْ عروسَ رؤىً
إكليلـُها قدْ زيّنَ الوطَنَا
ولأنتِ نجْمَتُنَا أضأتِ مدىً
وَسْعَ السماءِ يُجاوِزُ الزَّمنا
و"ربيعُنا" باقٍ لنا عَلَماً
نُعْـلِيهِ فوقَ الأرض ِ مُحْتَضَنا
لنْ يرْحلا..لنْ يأْفُلا...أبداً
إنَّ الشهيدَ يعودُ لو دُفِنَا
قَمَرانِ ضوءُهُما يشعُّ سنىً
ويُغالِبانِ الموتَ والكَفَنا
