بعد 5 قرون.. معرض يعيد الاعتبار لكاثرينا فان هيميسن

"فان هيميسن ووالدها" معرض في أنتويرب يسلط الضوء على أعمال الفنانة الفلمنكية التي حفظت توقيعاتها مكانتها في تاريخ فن عصر النهضة.

  • اشتهرت الفنانة برسم البورتريهات الصغيرة والمشاهد الدينية
    اشتهرت الفنانة برسم البورتريهات الصغيرة والمشاهد الدينية

بعد نحو 5 قرون على إنجاز أعمالها الفنية، تستعيد الفنانة الفلمنكية، كاثرينا فان هيميسن، مكانتها في تاريخ الرسم الأوروبي، من خلال معرض مخصص لإرثها الفني يقام في مدينة أنتويرب البلجيكية، ويعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز الرسامات الرائدات في عصر النهضة.

ويحمل المعرض عنوان "فان هيميسن ووالدها"، ويستضيفه متحف "سنايدرز وروكوكسهاوس" حتى 31 كانون الثاني/يناير 2027، حيث يضم 11 عملاً من أصل 19 لوحة معروفة للفنانة، إلى جانب أعمال والدها ومعلمها الرسام، يان فان هيميسن. ومن المقرر عرض مجموعة من أعمالها في المعرض الوطني بلندن خلال آذار/مارس المقبل.

وكاثرينا فان هيميسن من أقدم الرسامات الأوروبيات اللواتي أمكن توثيق أعمالهن بصورة قاطعة، بفضل توقيعها على لوحاتها، في مرحلة تاريخية نادراً ما حظيت فيها النساء باعتراف مستقل بإنتاجهن الفني.

واشتهرت الفنانة، التي عاشت في القرن الــ 16، برسم البورتريهات الصغيرة والمشاهد الدينية، ولا سيما الصور الشخصية للنساء، إلا أن حضورها ظل محدوداً في الكتابات التاريخية مقارنة بوالدها، رغم التقدير الذي حظيت به أعمالها خلال حياتها.

وترى الباحثة كارولين دي كليبل أن تهميش الفنانة ارتبط بالنظرة السائدة إلى دور المرأة في تاريخ الفن، فيما تشير دراسات تقنية حديثة، شملت التصوير بالأشعة تحت الحمراء، إلى احتمال مساهمتها في إنجاز بعض اللوحات المنسوبة إلى والدها.

ويعيد المعرض قراءة تجربة فان هيميسن ضمن سياق فني وعائلي أوسع، مسلطاً الضوء على دور النساء في تشكيل فنون عصر النهضة، وعلى أهمية إعادة اكتشاف أسماء فنية غابت طويلاً عن السرديات التقليدية لتاريخ الفن الأوروبي.

اخترنا لك