المشروع "إكس": سر الهرم الأكبر في أعماق السلفادور
إنتاج ضخم لـ: سينرجي صُور بين مصر، تركيا، الفاتيكان، إيطاليا، والسلفادور، على خلفية البحث عن سر إحدى غرف الهرم الأكبر، ما بين أرشيف الكرسي الرسولي وموقع في مياه السلفادورما بين عالم آثار مصري وشبكة عالمية مشبوهة.
-
المشروع "إكس": ملصق الفيلم
نحن إزاء فيلم يستعين في هيكليته بنتف من أشرطة عالمية يعمل على مصرنتها ما بين نوع الأحداث وأسلوب روايتها وطريقة التمثيل، وصولاً إلى محاولات فاشلة للتمثل بمشاهد الحركة. إنه: المشروع "إكس"، قصة وإخراج بيتر ميمي، الذي له باع أكشن جيد قدمه مع بطله أمير كرارة الذي يظهر كضيف شرف في آخر مشهد بدور هارون، عن سيناريو صاغه مع أحمد حسني، وتولى الإنتاج تامر مرسي – سينرجي.
-
ياسمين صبري في دور مريم خبيرة الغطس
نعم الصورة جيدة – حسين عسر – الموسيقى التصويرية – لـ أمين بوحافة - ذات خصوصية ملائمة لغموض المعلومات حول سر الهرم الأكبر الموجود في غرفة بالهرم لم تُكتشف بعد، وهي تقع ضمن تلافيف وتعرجات وتضاريس تؤكد أنّ الفراعنة رغبوا في تخبئة شيء ما، لم يكتشفه أحد حتى الآن، وهو ما يبحث عنه فيلم ميمي الذي يتبع معلومات توافرت عن أرشيف سري في مكتبة الفاتيكان، يحتوي على تقرير مهم لأحد الكهنة عن حيثيات هذا السر.
-
الفريق في روما
في التفاصيل نتعرف على عالم آثار وأستاذ مادة التاريخ في كلية الآثار بالجامعة المصرية الدكتور يوسف الجمال – كريم عبد العزيز – متزوج من أستاذة مادة التاريخ الدكتورة شمس - هنا الزايد – التي تعاونت مع زوجها على خطة حملت إسم: المشروع "إكس"، تضع إحتمالات العثور على تفسير للسر الذي مازال مجهولاً حول أسباب بناء الفراعنة للأهرامات، وقد رفض المشروع من إدارة الجامعة فعمد الدكتور يوسف إلى الاعتداء على المسؤول عن الرفض في الجامعة، وتمّ فصله.
-
في أحياء السلفادور
أُدخل بعدها مستشفى للأمراض العقلية تولى شخص ميسور لكنه مجهول يدعى آسر – إياد نصار- التسلل إليه حاملاً اقتراحاً بتبني مشروعه، فوضع شروطاً تعجيزية للقبول ليضغط عليه آسر بتفجير مقبرة فرعونية أدى إلى مصرع الدكتورة شمس، واتهم زوجها بالتسبب في الحادث مما أوجد فرقة بينه وبين ابنته الصغيرة أمينة، وجفاء مع شقيق وعائلة الزوجة.
-
مخرج الفيلم وكاتب قصته والمشارك في نصه، بيتر ميمي
ومع إخراج يوسف من المستشفى بدأت ملامح الفيلم تتوضح،البحث الأساسي عن سر الهرم الكبير، بينما آسر يريد إستخدام يوسف في العثور على بردية نادرة سبق وكتب تقريراً عنها كاهن إيطالي يعيش في حاضرة الفاتيكان لامس فيها حيثيات مهمة تدل في بعض حالاتها على جانب من سر الهرم الأكبر، مما استدعى استنفار الهمم بوجود ممول كريم اليد لهذه المهمة، فكانت رحلة إلى إيطاليا ومنها إلى الفاتيكان وفي الفريق الغطاسة مريم - الجميلة ياسمين صبري – صديقة يوسف السابقة والتي لها أخ يعيش في إيطاليا يدعى مورو – أحمد غزي – الذي ساعد الفريق في اللغة ثم العثور على وسيللة للولوج إلى أرشيف الفاتيكان.
ودلهم التقرير على موقع بحري في مياه السلفادور، وهناك عثروا على الحجر الذي يحتوي على جانب من السر. لكن ما حصل أنّ آسر انقلب على الفريق وقضى سحلاً تحت باب صخري في السلفادور. الكلفة في الفيلم واضحة تماماً من دون معرفة سبب وضوح التمثل بأشرطة تقليدية عالمية تدل على أصلها الهوليوودي لكنها لا تبلغه.
أقوى ما في الفيلم جمال ياسمين صبري، وأداء إياد نصار، وصورة حسين عسر، والأضعف كان حضور ضيوف الشرف: ماجد الكدواني، كريم محمود عبد العزيز، مصطفى غريب، وأمير كرارة.