هشاشة عمرانية وإهمال: من يحمي اللبنانيين من المباني الآيلة للسقوط؟
أزمةُ المباني الآيلة للسقوط في لبنان تتحوّل إلى خطرٍ يومي يهدّد حياة المواطنين، مع تصدّعاتٍ تتسع في الأبنية القديمة وغيابٍ فعلي للرقابة والصيانة. الإهمال الإداري، والأزمة الاقتصادية، وتراجع دور البلديات، كلها عوامل فاقمت هشاشة البنية التحتية، خصوصًا في المدن والأحياء المكتظّة بالسكان. ومع استمرار التأخير في المعالجة، تتزايد المخاوف من تحوّل هذه الأبنية إلى كوارث إنسانية في أي لحظة، في ظل غياب حلول جذرية تحمي الناس وتضع حدًا لسياسات الترقيع.
