هدوء حذر أم هدنة مؤقتة؟.. هل تسبق التهدئة جولة تصعيد جديدة في المنطقة؟

بعد موجة التصعيد الأخيرة، يخيم هدوء حذر على المنطقة، لكنه لا يلغي احتمالات المواجهة. وبين حديث عن فرص للتفاوض، وحسابات عسكرية معقدة تشمل استنزاف القدرات ومخاوف اتساع رقعة الصراع، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة. فهل تمثل التهدئة بداية لمسار سياسي، أم أنها مجرد استراحة تسبق جولة جديدة من التصعيد قد تمتد تداعياتها إلى أمن الطاقة والممرات البحرية والاقتصاد الإقليمي؟

فيديوهات متعلقة