من المدرسة إلى حفل الزفاف.. من يتحمّل مسؤولية دماء المدنيين تحت نيران واشنطن؟

من مدرسة مكتظة بالأطفال إلى حفل زفاف تحوّل إلى جنازة جماعية، تتراكم الوقائع والأسئلة حول الغارات الأمريكية على المدنيين. فإذا كانت واشنطن تؤكد أن المدنيين ليسوا أهدافًا، فمن اختار الأهداف؟ ومن تحقّق منها؟ ومن قرر أن مخاطر سقوط الضحايا المدنيين مقبولة؟ السؤال الأهم: إذا لم يكن المدنيون أهدافًا حقًا، فلماذا كانوا مرة بعد أخرى داخل مرمى النار؟