جهوزية حزب الله تبدّد الفرضيات الإسرائيلية الخاطئة وترسم شكلاً جديداً للمعركة

تشير القراءة إلى أن الوعي الإسرائيلي قبيل تجدد العدوان الواسع على لبنان بُني على فرضيتين أساسيتين: الأولى أن المواجهة المقبلة ستكون في معظمها حرب مسيّرات، والثانية أن الخروقات المستمرة لقرار وقف إطلاق النار عام 2024 ستُمهد لهجوم خاطف يُنهي وجود المقاومة. وتُظهر هذه الفرضيات تقديرات مسبقة حاولت رسم شكل المعركة، قبل أن تتكشف تعقيدات الميدان وتحدياته.