الدوحة واختبار مذكرة التفاهم... هل تصمد بنود الاتفاق أمام الضغوط الأمريكية؟

تتواصل في الدوحة التحركات الدبلوماسية في ظل سعي إيران إلى تثبيت تنفيذ ما تصفه ببنود مذكرة التفاهم وفق تسلسلها وصيغتها الموقعة، رافضةً إدخال تعديلات أو ربط تنفيذها بشروط جديدة. وتعتبر طهران أن ملفات مثل الأموال المجمدة، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، ووقف الحرب في مختلف الجبهات، وفي مقدمتها لبنان، تشكل التزامات مترابطة لا يمكن إعادة تفسيرها أو تجزئتها. في المقابل، تشير القراءة الإيرانية إلى أن واشنطن تحاول إعادة فتح بعض البنود وإضافة آليات أو شروط جديدة، بما في ذلك ما يتعلق بالأرصدة المالية والملف اللبناني، الأمر الذي ترى فيه خروجًا عن التسلسل المتفق عليه. وبين تمسك كل طرف بمقاربته، تبقى محادثات الدوحة اختبارًا لقدرة الطرفين على تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية، أو دخول مرحلة جديدة من التعقيد والتباين في مسارات التفاوض.