أول برلمان بعد سقوط النظام السوري... انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول الاستقلالية
عقد مجلس الشعب السوري الجديد أولى جلساته بعد سقوط النظام السابق، معلنًا انطلاق مرحلة تشريعية انتقالية تمتد ثلاثين شهرًا، في وقت تتجه فيه البلاد نحو إعداد دستور جديد وإعادة صياغة منظومتها القانونية. وترافقت الجلسة الافتتاحية، التي حضرها رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعدد من الوزراء، مع تساؤلات وانتقادات بشأن استقلالية السلطة التشريعية، ولا سيما بعد تعيين رئيس المرحلة الانتقالية ثلث أعضاء المجلس، والجدل الذي رافق آلية انتخاب بقية الأعضاء. وفي ظل غياب محافظة السويداء عن المجلس، تنتظر البرلمان ملفات تشريعية واسعة، تشمل إعداد نظامه الداخلي، ومراجعة القوانين النافذة، والمساهمة في صياغة الدستور الجديد، وسط تساؤلات عن دوره الرقابي في ظل تعقيدات المرحلة الانتقالية.
