"إسرائيل" أمام حزب الله.. هل تحوّل الليطاني إلى محطة جديدة من الفشل؟

بعد نحو ثلاثة أشهر من القتال المكثف والتدمير الواسع، وصل جيش الاحتلال إلى نهر الليطاني عبر أقصر المحاور وأكثرها قرباً من الحدود. لكن الوصول إلى هدف جغرافي لا يعني بالضرورة فرض السيطرة الميدانية. فالمعارك لا تزال مستمرة في أكثر من نقطة، وقوات الاحتلال تواجه ضغوطاً واستهدافات متواصلة في مناطق انتشارها وخطوطها الخلفية. وبينما تسوّق إسرائيل ما جرى بوصفه إنجازاً استراتيجياً، تطرح الوقائع الميدانية سؤالاً أساسياً: هل نجح الاحتلال فعلاً في تثبيت سيطرته، أم أن الليطاني تحوّل إلى محطة جديدة في حرب استنزاف مفتوحة؟