هل يُعاد تشكيل الجيش اللبناني من بوابة البنتاغون؟

ما جرى في البنتاغون لم يعد مجرد نقاش حول أمن الحدود أو آليات التنسيق العسكري. فالتصريحات الأميركية والإسرائيلية التي أعقبت الاجتماع فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المؤسسة العسكرية اللبنانية، وحدود التدخل الخارجي في بنيتها ودورها الوطني. بين الحديث عن تطوير القدرات والتدقيق الأمني، تتصاعد المخاوف من أن يتحول الإصلاح العسكري إلى ملف يمس معايير الثقة والولاء داخل الجيش، بما يهدد تماسكه ووحدته. فهل نحن أمام دعم للمؤسسة العسكرية أم أمام محاولة لإعادة صياغة دورها ووظيفتها في المرحلة المقبلة؟