لبنان | إغلاق فندق لو كومودور العريق في شارع الحمراء.. غياب شاهد على تاريخ بيروت

ثمانون عاماً وأكثر، كان خلالها محطة للصحافيين والدبلوماسيين والفنانين، ونافذة تطل منها بيروت على العالم. واليوم، ومع إغلاق أبواب فندق لو كومودور، لا يغيب مجرد مبنى، بل تغيب معه صفحة مضيئة من ذاكرة العاصمة.