في ظل غياب مقومات الحياة الأساسية في غزة.. أصبح الإفطار في شهر رمضان مرتبطاً بمواعيد توزيع الطعام
في ظلّ التدهور الإنساني الحاد الذي تشهده قطاع غزة، لم يعد شهر رمضان مناسبة تفيض بالطمأنينة والتكافل كما اعتاد الناس، بل أصبح مرتبطاً بانتظار وصول المساعدات ومواعيد توزيع الطعام. فمع غياب مقومات الحياة الأساسية من ماءٍ وكهرباءٍ وغذاءٍ كافٍ، باتت موائد الإفطار مرهونة بما يتوفر من طرود إغاثية، وتحول وقت الأذان من لحظة فرحٍ واجتماعٍ عائلي إلى لحظة ترقبٍ وقلق. ورغم قسوة الظروف، يواصل الأهالي التمسك بروح الصبر والتضامن، محافظين على شعائر الشهر الكريم بما أمكن من إمكانات بسيطة، في صورةٍ تعكس قوة الإرادة في مواجهة المعاناة.
