67 مليون شاب عاطلون عن العمل في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي!
في اليوم العالمي للشباب، منظمة العمل الدولية تحذّر من ارتفاع بطالة الشباب عالمياً وتراجع فرص العمل المتاحة لهم في ظل الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. ما التفاصيل؟
-
67 مليون شاب عاطلون عن العمل في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي!
أفادت منظمة العمل الدولية The International Labor Organization أنّ معدل البطالة بين الشباب ارتفع على مستوى العالم في عام 2025.
وأظهر تقرير جيد صادر عن المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في اليوم العالمي للشباب International Youth Day، والذي يصادف في 12 آب/أغسطس من كل عام، أنّ معدل البطالة العالمي ارتفع بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً إلى 12.4 بالمئة العام الماضي من 12.3 بالمئة في عام 2023، وهو ما يعادل 67 مليون شاب في الفئة العمرية بين 15 و24 عاما في أنحاء العالم.
وأشار التقرير إلى أنّ هذه الزيادة تمثل تراجعاً عن التحسن الذي شهدته الأوضاع بعد جائحة كوفيد-19، وتعكس تدهوراً في كمية ونوعية الوظائف المتاحة للشباب.
Behind every ride, delivery, online task or digital service, there is work.
— International Labour Organization (@ilo) August 8, 2026
ILO Convention No. 193 is the first international labour standard dedicated to the platform economy.
🎧Listen to this new ILO podcast: https://t.co/UXMNXQ2kRl#DecentWork #PlatformEconomy pic.twitter.com/jkfVC9teei
وأشارت منظمة العمل الدولية إلى أنّ نسبة الشباب غير العاملين وغير الملتحقين بالتعليم أو التدريب صعدت أيضاً بشكل طفيف لتصل إلى 20 بالمئة، وهو ما يمثل أكثر من 257 مليون شخص.
في حين تتوقع منظمة العمل الدولية أن يبقى معدل البطالة بين الشباب مستقراً عند 12.3 بالمئة في عامي 2026 و2027.
Global youth unemployment increased in 2025 as weaker economic growth, geopolitical tensions and sluggish job creation made it harder for young people to find work, the International Labour Organization said, warning that AI could add to mounting labor market pressures. More…
— Reuters Business (@ReutersBiz) August 12, 2026
الذكاء الاصطناعي يغيّر سوق العمل
وبحسب التقرير، تعود الأسباب الأساسية وراء ارتفاع معدل البطالة عالمياً إلى تباطؤ النمو الاقتصادي والتوتر الجيوسياسي والركود في خلق فرص العمل إلى زيادة الصعوبات التي يواجهها الشباب في العثور على عمل.
كما أنّ تقنيات الذكاء الاصطناعي التي دخلت إلى مختلف قطاعات العمل زادت من الأمر سوءاً.
وحذّرت منظمة العمل الدولية من أنّ الذكاء الاصطناعي قد يزيد من الضغوط المتصاعدة على سوق العمل.
𝐋𝐚𝐛𝐨𝐮𝐫 𝐥𝐚𝐰𝐬 𝐚𝐧𝐝 𝐰𝐨𝐫𝐤𝐩𝐥𝐚𝐜𝐞 𝐩𝐨𝐥𝐢𝐜𝐢𝐞𝐬 𝐚𝐫𝐞 𝐜𝐡𝐚𝐧𝐠𝐢𝐧𝐠 𝐟𝐚𝐬𝐭 — 𝐚𝐧𝐝 𝐧𝐨𝐭 𝐚𝐥𝐰𝐚𝐲𝐬 𝐢𝐧 𝐩𝐫𝐞𝐝𝐢𝐜𝐭𝐚𝐛𝐥𝐞 𝐰𝐚𝐲𝐬.
— IOE (@ioevoice) August 11, 2026
Across countries and sectors, reforms are reshaping how businesses manage their workforce, from new rules on… pic.twitter.com/xo4oNARfj3
اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف.. كيف نحمي أنفسنا؟
كما يشير تقرير منظمة العمل الدولية إلى أنّ الوظائف التي كانت تشكّل تقليدياً بوابة لدخول الشباب إلى سوق العمل شهدت تراجعاً في الآونة الأخيرة، خصوصاً الوظائف المكتبية والإدارية، ومهن الخدمات والمبيعات، والوظائف المرتبطة بالصناعة التحويلية، بالإضافة إلى بعض المهن التقنية.
وفي هذا السياق، قالت سوكتي داسغوبتا، مديرة إدارة التوظيف والمهارات والمؤسسات المستدامة في منظمة العمل الدولية خلال مؤتمر صحافي: " إنّ 6.1 بالمئة من الوظائف التي يشغلها حالياً شباب تراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، تندرج ضمن مهن شديدة التأثر بالتغيرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي".
وأضافت أنه "في حال اختفاء 10 بالمئة من هذه الوظائف المعرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي، فإنّ 5.6 ملايين شاب من القوى العاملة، لا سيما في البلدان ذات الدخل المرتفع، سيواجهون خطر البطالة أو الاضطرار لتغيير مهنتهم أو الخروج من سوق العمل".
وفي حين أنّ التأثير طويل الأمد للذكاء الاصطناعي لا يزال غير مؤكد، أشار تقرير منظمة العمل الدولية إلى أنه لا ينبغي الاستهانة بالمخاطر.
As the world observes International Youth Day (Aug. 12), a new report from the International Labor Organization (ILO) has revealed a deepening global youth unemployment crisis, painting a grim picture for millions entering the workforce.
— Nationweek News (@nationweek) August 12, 2026
Read here:https://t.co/iLcIoIfNvf pic.twitter.com/9dG36xUAqJ