"ميتا" توسع رقابة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين من إيذاء النفس!

في إطار سعيها لحماية المراهقين أثناء استخدامهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي على منصاتها، شركة "ميتا" توسّع رقابتها من أجل عدم إيذاء المراهقين لأنفسهم من خلال رصد محادثاتهم.

  • "ميتا" توسّع رقابة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين من إيذاء النفس!

أعلنت شركة "ميتا" Meta  عن تحديثات جديدة تهدف إلى حماية المراهقين أثناء استخدامهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي على منصاتها، من خلال رصد المحادثات التي قد تشير إلى إيذاء النفس أو خطر الانتحار، وفق ما ذكره موقع Independent البريطاني.

وتتمثّل الميزة الأساسية في قدرة النظام على إرسال إشعارات فورية إلى أولياء الأمور إذا أجرى مراهق، يستخدم حساباً مرتبطاً بأدوات الرقابة الأبوية على منصة "إنستغرام" Instagram، محادثة مع روبوت الدردشة الذكي Chatbot للشركة تتضمّن تلميحات عن رغبته في إيذاء نفسه.

وقد طوّرت "ميتا" هذا النظام بالتعاون مع خبراء وأولياء أمور، لرصد الإشارات اللفظية الدقيقة التي قد تدلّ على وجود خطر، حتى لو كانت غير مباشرة.

وأوضحت الشركة أنّ جميع المحادثات التي يعلمها النظام ستخضع لمراجعة يدوية، لكنها سترسل التنبيه للوالدين في الحالات غير الواضحة تحسباً، مع إقرارها بأنّ هذه السياسة قد تؤدّي إلى بعض التنبيهات الخاطئة، إلا أنها تعتبر ذلك نقطة بداية مناسبة مع وعد بمواصلة تحسين الدقة.

وإلى جانب ذلك، تعمل "ميتا" على تطوير أداة إضافية تسمح بالتواصل المباشر مع خدمات الطوارئ، عند اكتشاف محادثة تشير إلى أنّ المستخدم معرّض لخطر وشيك بإنهاء حياته، وهي ميزة تمتلكها الشركة بالفعل لرصد المنشورات على "فيسبوك" Facebook و"إنستغرام".

وكانت "ميتا" تراقب سابقاW عمليات البحث المتكرّرة عن مصطلحات خطيرة على "إنستغرام"، لكنّ التحديث الجديد يوسّع نطاق الرقابة ليشمل المحادثات مع الذكاء الاصطناعي عبر "إنستغرام" و"واتسأب"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة السريعة والحماية الفعّالة للمراهقين في الفضاء الرقمي.

اقرأ أيضاً: بعد انتقادات.. "ميتا" توقف أداة لتوليد الصور

اخترنا لك