بسبب مجلس ترامب وخرق المادة 15.. رئيس الفيفا يواجه شبح الإيقاف
جدل حول حياد رئيس الفيفا بعد مشاركته في مجلس السلام بواشنطن واحتمالات خرق مدونة أخلاقيات الاتحاد الدولي
-
بسبب مجلس ترامب وخرق المادة 15.. رئيس الفيفا يواجه شبح الإيقاف
أثار حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو اجتماع "مجلس السلام الأميركي"، الذي ترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، جدلاً واسعاً، وسط اتهامات محتملة بخرق قواعد الحياد المنصوص عليها في مدونة أخلاقيات "الفيفا".
وشارك إنفانتينو في الاجتماع الافتتاحي للمجلس الذي أُطلق في كانون الثاني/يناير الماضي، ويُنظر إليه كهيئة دولية بديلة للأمم المتحدة في ظل انتقادات متكررة من ترامب للمنظمة الأممية. وخلال اللقاء، أعلن رئيس "الفيفا" عن "شراكة حقيقية بين مجلس السلام وفيفا"، كما تحدث عن خطط لتطوير مشاريع بنية تحتية كروية في قطاع غزة.
وتصاعد الجدل عقب تداول مقطع مصور يظهر إنفانتينو مرتديًا قبعة حمراء تحمل شعار "USA"، ما اعتبره البعض إشارة سياسية تتعارض مع مبدأ الحياد الذي يفرضه الاتحاد الدولي.
FIFA President Gianni Infantino attended Trump’s so called ‘Board of Peace’ meeting wearing a red USA hat.
— Leyla Hamed (@leylahamed) February 19, 2026
Earlier this week, a complaint was filed against him at the International Criminal Court over alleged complicity in war crimes in Palestine. pic.twitter.com/j1hsM4NIdq
وتنص المادة 15 من مدونة أخلاقيات الفيفا على ضرورة التزام المسؤولين بالحياد السياسي في تعاملاتهم مع الحكومات والمنظمات، بما يتوافق مع مبادئ وأهداف الاتحاد الدولي، فيما تؤكد المادة 14 وجوب الامتناع عن أي سلوك يثير شبهة سوء التصرف أو تعارض المصالح.
وتشير اللوائح إلى أن أي خرق محتمل قد يعرّض المخالف لغرامة مالية تصل إلى 10 آلاف فرنك سويسري، إضافة إلى إمكانية الإيقاف عن ممارسة الأنشطة المتعلقة بكرة القدم لمدة قد تصل إلى عامين.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان إنفانتينو قد خالف فعليًا مدونة الأخلاقيات، كما لم يصدر تعليق رسمي من الفيفا بشأن الجدل الدائر.
ويأتي ذلك في وقت يعمل فيه إنفانتينو بشكل وثيق مع الإدارة الأميركية استعدادًا لاستضافة الولايات المتحدة، إلى جانب المكسيك وكندا، نهائيات كأس العالم 2026.
من جهتها، علقت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري على مشاركة إنفانتينو، بصفته عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكدة أنها ستدرس ما إذا كان خالف أي قواعد بسبب حضوره مجلس السلام الجديد التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب.