العراق يحيي الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي وسط فعاليات رسمية وشعبية

في السادس من كانون الثاني، لا يحتفل العراق بتاريخٍ عسكريٍّ فحسب، بل يستعيد حكاية وطنٍ كُتب اسمه بالصبر والتضحيات. إنه عيد الجيش العراقي في ذكراه الخامسة بعد المئة، ذكرى تأسيس مؤسسةٍ كانت ولا تزال درع البلاد وسنده، وحارس سيادته، وعنوان وحدته. هو جيشٌ وُلد من رحم المعاناة، وترسّخ عبر العقود بدماء أبنائه، فكان حاضرًا في كل مفصلٍ من مفاصل تاريخ العراق، يذود عن الأرض، ويحمي الشعب، ويثبت أن الانتماء للوطن عقيدة لا تنكسر، وأن التضحية سبيل الخلود.