البصرة تقدم ملف تحلية المياه كمطلب أساسي أمام الحكومة المقبلة
في ظل أجواء يسودها الانتظار، يترقّب الشارع البصراوي تأليف الحكومة المقبلة على أمل أن تحمل معها معالجات حقيقية وواقعية للأزمات المتراكمة في المدينة النفطية، التي ترفد الموازنة العامة بأكثر من 90 بالمئة. آمال معلّقة على حكومة قادرة على تحويل ثروة البصرة من أرقام في الموازنات إلى خدمات ملموسة على الأرض، ومعالجة ملفات المياه والكهرباء والبنى التحتية وفرص العمل، بما يعيد التوازن بين ما تقدمه المحافظة للدولة وما تستحقه من اهتمام وإنصاف.
