أبو سلام… عراقي مسيحي اختار البقاء، ورفض أن تكون الهجرة خلاصًا.

منذ سبعة عشر عامًا، يزيّن أبو سلام شجرة الميلاد وحيدًا، ويترك عمدًا فراغًا لزينة أبنائه الغائبين. عراقيٌّ مسيحيٌّ اختار البقاء، مؤمنًا بأن الهجرة ليست خلاصًا دائمًا، بل غيابًا جديدًا يُضاف إلى ذاكرةٍ مثقلةٍ بالفقد والانتظار.