انسحاب القوات الأميركية.. هل يفرض اتفاقاً جديداً بين بغداد وأربيل؟
مع اقتراب انسحاب القوات الأجنبية والأميركية، تواجه قوات البيشمركة تحديات تتعلق بالتمويل والتدريب والتسليح، بعد سنوات من الدعم الأميركي. وتسعى شخصيات عسكرية من الإقليم إلى بغداد لبحث ملف الموازنة ومساواة رواتب منتسبي وزارة البيشمركة مع القوات العراقية الاتحادية. ويبرز الخلاف حول مستقبل إدارة وتسليح البيشمركة، بين مطلب الإقليم بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري والصلاحيات الاتحادية في ملفات الدفاع والتسليح. كما يطرح الانسحاب الأميركي تساؤلات بشأن الفراغات الأمنية المحتملة في المناطق المتنازع عليها، والجهة التي ستتولى مسؤولية تأمينها في ظل استمرار الخلاف بين بغداد وأربيل.