ما بعد حزب العمال... هل تفتح أنقرة ملف سلاح "بيجاك" لإعادة رسم معادلات الحدود؟
تتجه الأنظار إلى مسار أمني وسياسي جديد تقوده أنقرة بعد لقاءات مكثفة مع الأطراف المعنية بملف حزب العمال الكردستاني، بالتزامن مع زيارة رئيس المخابرات التركية إلى العراق. المعطيات تشير إلى أن البحث لم يعد مقتصراً على حزب العمال، بل يمتد إلى ملف سلاح حزب "بيجاك" الإيراني الانفصالي، في خطوة قد تعيد صياغة المشهد الأمني على المثلث الحدودي التركي-العراقي-الإيراني. ويأتي ذلك وسط تساؤلات حول مآلات اللقاءات المرتبطة بعبد الله أوجلان، وإمكانية توسيع مسار نزع السلاح ليشمل الفصائل المرتبطة بالحزب. فهل تنجح أنقرة في فرض مقاربة أمنية جديدة؟ أم أن تعقيدات الإقليم ستفرض حدوداً لهذا المسار؟