بين الاستثمار والسيادة... ماذا يحمل العراق إلى واشنطن؟
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محطة تحمل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية توصف بأنها الأثقل في مسار العلاقات الثنائية. وتتصدر أجندة الزيارة ملفات الاستثمار والطاقة والتعاون الأمني، بالتزامن مع حملة بغداد لمكافحة الفساد وسعيها لتعزيز الشراكات الاقتصادية. كما تأتي الزيارة وسط بيئة إقليمية معقدة ومواقف متباينة داخل العراق، ما يطرح تساؤلات حول قدرة بغداد على الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية. فهل تنجح الزيارة في ترجمة المصالح المشتركة إلى اتفاقات عملية، أم أن تعقيدات الداخل والإقليم ستحد من نتائجها؟