"المونيتور": اليمن يكشف الانقسام السعودي الإماراتي من البحر الأحمر إلى القرن الأفريقي

لقد كشفت المواجهة بين السعودية والإمارات في اليمن مؤخراً صراعاً عميقاً على النفوذ بين الدولتين في البحر الأحمر والمناطق المحيطة به.

  • "المونيتور": اليمن يكشف عن الانقسام السعودي الإماراتي من البحر الأحمر إلى القرن الأفريقي

موقع "المونيتور" الأميركي ينشر مقالاً يتناول تفجّر صراع نفوذ إقليمي مكتوم بين السعودية والإمارات على خلفية الحرب في اليمن، كاشفاً تحوّل العلاقة من شراكة استراتيجية إلى تنافس حاد على الجغرافيا والنفوذ والممرّات البحرية.

أدناه نص المقال منقولاً إلى العربية:

تفجَّر صراع هادئ على النفوذ الإقليمي بين السعودية والإمارات على نحو مفاجئ الأسبوع الماضي، عندما قصفت طائرات حربية سعودية مدينة المكلا الساحلية اليمنية نهاية الشهر الماضي، بعدما اتَّهَمت الرياض أبو ظبي بتزويد المتمرّدين الانفصاليين بالأسلحة في البلد الذي مزقته الحرب.

وفي خطوة غير مسبوقة، دانت المملكة علناً حليفتها السابقة، مُعربةً عن "خيبة أملها" إزاء تصرُّفات الإمارات، التي زعمت أنَّها تُهدّد الأمن القومي السعودي. وقد سارعت الإمارات إلى نفي احتواء الشحنات على أي أسلحة. وفي خطوة تهدف بجلاء إلى خفض التصعيد، أعلنت أبو ظبي التزامها بالإنذار الذي أصدرته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قبل يوم، والذي طالب الإمارات بسحب قواتها من البلاد، حيث تدعم أبو ظبي فصائل متحالفة مع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تقاتل مع الحوثيين، والذي يسعى الآن إلى إقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن، فيما تعارض السعودية قيام دولة مستقلة في جنوب اليمن، وتعتبر ذلك تحدّياً مباشراً لأمن حدودها وللنظام السياسي الذي استثمرت فيه منذ عام 2015. يُذكر أنَّ اليمن كان مُقسَّماً إلى دولتين من عام 1967 حتى توحيدهما عام 1990.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قد بحث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأوضاع في اليمن والخلاف مع الإمارات ضمن قائمة المواضيع المطروحة للنقاش. وقد سعت إدارة ترامب إلى الحفاظ على حيادها في هذا الخلاف بين حليفيها الرئيسيين، مُشيدةً بدور كليهما الدبلوماسي في اليمن في بيان صدر في 27 الشهر الماضي، حثَّتهما من خلاله على ضبط النفس ومواصلة الحوار. وقد أجرى روبيو منذ ذلك الحين اتصالات هاتفيةً مُنفصلةً مع الجهتين السعودية والإماراتية.

يبدو أنَّ الأزمة المباشرة قد اُحتويت إلى حد كبير بفضل تراجع الإمارات وسحب قواتها لـ"مكافحة الإرهاب" من اليمن. وكانت أبو ظبي قد انسحبت رسمياً من اليمن عام 2019، لكنَّها أبقت على قوة بعدد بسيط سحبتها الآن، إلا أنَّ التباينات التي تُؤجّج الصراع بين أقوى دولتين في الخليج من المُرجَّح أن تتفاقم، وفقاً لدبلوماسيين ومُحلّلين إقليميين.

وقال دبلوماسي رفيع المستوى يعمل في المنطقة لموقع "المونيتور"، إنَّ "انعدام الثقة عميق للغاية، والمشكلات بنيوية ولن تزول". وأوضح شريطة عدم الكشف عن هويته: "هذا صراع على منطقة القرن الأفريقي بأكملها وممرّ البحر الأحمر، لأجل السيطرة على القوة السياسية والاقتصادية ومركز الخدمات اللوجستية البحرية الرئيسي في الشرق الأوسط".

واليمن بموقعه الاستراتيجي عند ملتقى ممرّات الشحن الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن، يعتبر ذا أهمّية محورية لتحقيق هذه الطموحات، إذ يسعى كلا البلدين إلى ترسيخ مكانتهما في عالم ما بعد النفط. فالسيطرة في اليمن تمنح نفوذاً على طرق التجارة العالمية التي تربط آسيا وأفريقيا وأوروباً. وتسعى السعودية إلى ضمان بقاء اليمن مُوحَّداً، وأن يبقى ممرُّ باب المندب تحت سيطرة الحكومة اليمنية.

وأضاف الدبلوماسي: "إذا خسرت السعودية باب المندب أو خليج عدن، فإنَّ ما ستخسره بعد ذلك هو البحر الأحمر. ويرى آخرون أنَّ المصالح المشتركة ستتغلَّب على أي خلافات.

يقول الأستاذ في العلوم السياسية في جامعة الإمارات في العين عبد الخالق عبد الله، إنَّ ما "يحدث هو صدام بين الحلفاء من حين لآخر، وهذه حالة نموذجية. ولا يمكن أيضاً ببساطة التخلّي عن 40 عاماً من الروابط الاقتصادية الاستراتيجية. وفي نهاية المطاف، ستعيدهم القواسم المشتركة إلى ما كانوا عليه قبل الصدام". وقد أجرى مجلس التعاون الخليجي، المُكوَّن من 6 دول، مناورات عسكرية مشتركة في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء الماضي، بمشاركة الإمارات.

لكن من المرجَّح أن تستمرَّ خيبة الأمل والانقسام بشأن اليمن. ويكمن الخطر الأكبر في الفراغ الأمني الذي من المرجَّح أن يملأه تنظيم "القاعدة" في جزيرة العرب. فمع غياب القوات الإماراتية، "بكل ما تملكه من دعم لوجستي وخبرات"، سيعود التنظيم "بقوة شديدة"، كما توقع عبد الخالق عبد الله. وقال: "من الآن فصاعداً، سيتعيَّن على الحكومة اليمنية، بمساعدة السعوديين، مُواجهة هذا التحدي الهائل، ولست مُتأكّداً من قدرتها على ذلك".

ولتنظيم "القاعدة" تاريخ طويل في استغلال الدول المنقسمة والضعيفة لإعادة بناء شبكاته وشنّ هجمات واسعة النطاق. وإذا استمرَّ الخلاف بين الرياض وأبو ظبي، فسيزيد ذلك من تعقيد تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق مكافحة الإرهاب، وهما أمران يُثيران قلقاً بالغاً لدى الولايات المتحدة.

من أصدقاء إلى أعداء متنافسين

قبل عقد من السنين، تحالفت السعودية والإمارات في اليمن ضد الحوثيين باعتبارهم "أعداء" مشتركين، وضد "جماعة الإصلاح" المرتبطة بنهج الإخوان المسلمين، وتنظيم "القاعدة" في جزيرة العرب. واعتبرت جميعها تهديدات وجودية في أعقاب انتفاضات الربيع العربي التي هزَّت ممالك الخليج. حتى قطر، التي تربطها علاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين، انضمَّت إلى التحالف العربي المدعوم من الولايات المتحدة، حتى طردوها منه عام 2017. وفي العام نفسه، بدأت تظهر تصدعات في التحالف عندما ساعدت أبو ظبي في تأسيس وتمويل ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يرأسه محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي.

رئيسة كلية غيرتون في جامعة كامبريدج إليزابيث كيندال قالت، وهي الخبيرة بشؤون اليمن، إنّ "الإماراتيين هم من أنشأوا هذا الكيان، فيما كان السعوديون يأملون حصر المجلس الانتقالي الجنوبي في 4 من 6 محافظات في جنوب اليمن التي تشعر بحنين قوي إلى جنوب الجزيرة العربية السابقة". وكانت تشير إلى المنطقة التاريخية التي تتركز بشكل أساسي فيما يُعرف الآن بجنوب اليمن، والتي أصبحت جمهورية جنوب اليمن الديمقراطية المدعومة من الاتحاد السوفياتي من عام 1967 حتى إعادة توحيدها عام 1990.

وعام 2018، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي بالتعاون مع القوات الإماراتية على أرخبيل سقطرى اليمني الخلاب، الذي أصبح منذ ذلك الحين وجهة سياحية راقية، حيث تُرتَّب الرحلات الجوية والتأشيرات من الإمارات، رغم بعض التذمر في البداية من قبل السعوديين بهذا الأمر الواقع. ولعل الإمارات كانت تراهن على نتيجة مماثلة الشهر الماضي عندما سيطر حلفاؤها في المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة، المتاخمتين للسعودية وسلطنة عُمان على التوالي. وتُصر الرياض على أنَّ الانفصاليين فعلوا ذلك بتحريض من الإمارات، فيما تنفي أبو ظبي هذه الادعاءات. وقد دانت وزارة الخارجية الإماراتية هذه الادعاءات في بيان، وقالت إنَّ دولة الإمارات "ركَّزت على احتواء الوضع، ودعم جهود خفض التصعيد، وتعزيز التفاهمات للمساهمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار" منذ بدء هجمات المجلس الانتقالي الجنوبي.

تجاوز الخطوط الحمر

"لقد كان خطأً انتحارياً تجاوز كل الخطوط الحمر. لقد كانت لحظة فارقةً". هكذا وصف هشام العميسي الباحث اليمني في "المعهد الأوروبي للسلام" حادثة استيلاء المجلس الانتقالي الجنوبي على الأراضي، وقال: "لقد فقدت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً سيطرتها على الأرض بنسبة 95% ، بعدما فرَّ العديد من قادتها إلى الرياض. ومما زاد الطين بلَّةً، أن الزبيدي أعلن في بداية الشهر الجاري عن خطط لإنشاء "دولة" في الجنوب. كما أشار إلى أنَّه إذا نال جنوب اليمن استقلاله، فسيقيم علاقات رسمية مع "إسرائيل"، تماماً كما فعلت الإمارات عام 2020 عندما انضمَّت إلى اتفاقيات التطبيع. 

وقالت كيندال إنَّ الإمارات "أخطأت بشكل كبير في تقدير مدى اعتراض السعودية على هذا الأمر، ولا يمكن تخيل حضرموت، بحدودها الممتدة 700 كيلومتر مع السعودية، والمهرة بحدودها الممتدة 300 كيلومتر مع عُمان، وقد أصبحت جُزءاً من اتفاقيات "أبراهام". انظروا إلى البحر الأحمر، حيث تدعم السعودية الحكومة المعترف بها دولياً، فيما تدعم الإمارات ميليشيا انفصالية أخرى، هي "قوات الدعم السريع"، بقيادة جنرال منافس مُتَّهم بارتكاب جرائم حرب، حيث سيطرت الميليشيا مؤخراً على كامل ولاية دارفور وأكبر حقل نفطي في البلاد. وبينما تنفي الإمارات تحالفها العسكري مع "قوات الدعم السريع"، لا يشك أحد في رغبتها في أن يكتسب وكيلها المزعوم موطئ قدم في البحر الأحمر، وهو من بين أهدافها المعلنة.

ويواجه ساحل السودان على البحر الأحمر، الممتد على طول 800 كيلومتر، الساحل السعودي. وتقول الباحثة كيندال: "إذا كنت في السعودية، فلن ترغب في كيان مدعوم من الإمارات يصبح القوة المهيمنة هناك، ثم كيان آخر يهدد حدودك جنوباً في حضرموت. الأمر برمته يبدو مُقلقاً".

وتعتبر حضرموت، التي تضم معظم احتياطيات النفط اليمنية المتواضعة، الجزء الأكثر قابلية للاستغلال التجاري في اليمن. والأهم من ذلك، أنَّها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسعودية. كما أنَّ 4 من أغنى العائلات غير الملكية في السعودية تنحدر من هذه المحافظة، من بينها عائلة بن لادن عملاق المقاولات، وعائلة المحفوظ السلالة المصرفية العريقة. كما ينحدر سعود القحطاني، المساعد السابق لولي العهد السعودي، والذي رجَّحت الاستخبارات الأميركية تورطه في مؤامرة اغتيال الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، من حضرموت أيضاً. ويحمل العديد من سكان حضرموت الجنسيتين اليمنية والسعودية، ولطالما كانت حضرموت بمنزلة الفناء الخلفي للسعودية، وكان سقوطها نقطة تحوُّل.

إِسرائيل" في خضمّ الأحداث

ويرى آخرون أنَّ اعتراف "إسرائيل" الأسبوع الماضي بـ"صومالي لاند"، المفصولة عن جنوب اليمن بخليج عدن، كان عاملاً مُحفَّزاً بالقدر نفسه. وقد قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأسبوع الماضي بأول زيارة رسمية له إلى "صومالي لاند". وفي حين دانت معظم الدول العربية اعتراف "إسرائيل" بالدولة الانفصالية، التزمت أبو ظبي الصمت. وعلق دبلوماسي إقليمي بقوله: "لهذا السبب صعدت السعودية الموقف، وقرَّرت وضع حدّ لهذا الأمر".

كذلك، يرى العديد من المحللين أنَّ العلاقات القوية التي تربط الإمارات بـ "إسرائيل" تعزز ثقة أبو ظبي بنفسها. في المقابل، لا تزال السعودية ترفض إقامة علاقات مع "إسرائيل"، مُؤكّدةً أنَّها لن تفعل ذلك إلا إذا تم التوصل إلى مسار موثوق لإقامة دولة فلسطينية.

ويرفض الباحث عبد الخالق عبد الله فكرة أنَّ حزم بلاده ينبع من علاقاتها مع "إسرائيل"، بل يعزو نفوذها المتزايد إلى ما يسميه ظهور "لحظة الخليج" التي يقودها "زخم الإمارات"، وهو زخم بات اليوم مدفوعاً بالحوكمة الرشيدة والواقعية بدلاً من النفط. وأضاف أنّ السعودية، من جهة أخرى، خرجت من الصراع في اليمن "مُحبطةً وخالية الوفاض"، فالشمال بات تحت سيطرة الحوثيين، والجنوب سار على خطى الإمارات، و "لم يبق للسعودية شيء". وفي الوقت نفسه، "أصبح السعوديون غير راضين على أقل تقدير عن صعود الإمارات" التي لا تريد أن يُنظر إليها "كشريك ثانوي"، والسعوديون لا يزالون يعانون عقدة الأخ الأكبر"، على حد قوله.

ومع ذلك، يشاع أنَّ وليَّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان لفترة من الزمن، وبضغط كبير من الولايات المتحدة، على وشك إقامة علاقات رسمية مع "إسرائيل" أيضاً، إذ كان ينظر إليها كبوابة إلى الولايات المتحدة، والضمانات الأمنية ضد إيران. وعندما أعلنت الإمارات عام 2019 سحب قواتها من اليمن وسط تزايد الخسائر الإماراتية على الأرض، تبين لاحقاً أنَّ الإمارات احتفظت بوجود عسكري من نوع ما. وتُشير مصادر دبلوماسية إلى أنَّ من المرجح أن تفعل ذلك الآن أيضاً. مع ذلك، اعتبر ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي لِلسعودية، انسحاب الإمارات عام 2019 "خيانةً شخصيةً له"، وفقاً لما ذكره دبلوماسي لموقع "المونيتور".

ومع ذلك، لم يسمح ابن سلمان لمثل هذه المشاعر أن تُؤثر سلباً في علاقاته مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، الذي كان بمنزلة مُرشده آنذاك. وقد ساعد الزعيم الإماراتي المُحنَّك وليُّ العهد الأصغر سنّاً على إصلاح الاقتصاد السعودي، مُقدّماً نموذجاً مُستمدّاً من استراتيجيات التنويع والاستثمار التي تقودها الدولة في الإمارات. كما دعم مساعي ابن سلمان للحدّ من نفوذ المؤسسات الدينية المتشددة، ولاحقاً لإصلاح العلاقات مع واشنطن، وتراجعت شعبيته عالمياً بعد اتهامه بالموافقة على قتل خاشقجي عام 2018.

لكن مع بدء الأمير السعودي بتحقيق نجاحات دولية، ازدادت ثقته بنفسه وطموحاته. ويقال إنَّ ابن سلمان الذي ضخَّ مليارات الدولارات في مشروعه "رؤية 2030"، بدأ بمحاكاة الزعيم الإماراتي على أمل أن يحلَّ مكان الإمارات كمركز مالي رئيسي في الشرق الأوسط ومركز لوجستي بحري مهيمن. وكانت الإمارات قد خاضت غمار هذا المجال لفترة أطول بكثير، إذ عزَّزت مكانتها في مجال الموانئ في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، ومُؤخَّراً في طرطوس السورية، حيث بدأت شركة موانئ دبي العالمية، عملاق الخدمات اللوجستية ومقرها دبي، عملياتها بموجب عقد مدته 30 عاماً وقعته العام الماضي. وقال دبلوماسي: "هذه هي الميزة الاقتصادية الوحيدة التي يمتلكها الإماراتيون في الساحة الدولية. والآن يريدها السعوديون".

يرى البعض بالفعل أن السعودية هي "الفائزة" في الجولة الأولى من التوترات العلنية في اليمن، وذلك بفضل حجمها، فيما يرى آخرون أنَّ الإمارات لن تتخلَّى عن مساعيها للهيمنة الإقليمية. وأشارت الباحثة كيندال إلى أنَّ "السعودية تدعم خطوطها الحمر بعمل عسكري، وفي هذا الصراع العسكري ستنتصر. أما الإمارات، فهي دولة محترفة وذات كفاءة عالية، لكنَّ السعودية ببساطة أكبر حجماً. كان الوضع سيصبح كارثياً، لذلك تراجعت أبو ظبي"، لكنَّها أكَّدت أنَّ هذا لا يعني أن خطة الإمارات طويلة الأمد قد تغيّرت، في حين يرى عبد الخالق عبد الله احتمالين تتجه نحوهما المسألة: "خفض التصعيد أو تكبيره، والخفض هو أسلوب أبو ظبي، أمّا التصعيد فهو أسلوب الرياض".

نقله إلى العربية: حسين قطايا.