وزير الخزانة الأميركي: لن نتسامح مع أي محاولة لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يقول إنّ الولايات المتحدة لن تتسامح مع أيّ محاولة لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، ويحذّر سلطنة عُمان من أنّ وزارة الخزانة الأميركية ستستهدف بقوة أيّ جهات قد تتورّط في تسهيل فرض رسوم مرور عبر المضيق.
-
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أرشيف)
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، في منشورات عبر منصة "إكس"، أنّ الولايات المتحدة لن تتسامح مع أيّ محاولة لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز.
وشدّد بيسنت على أنّ حرية الملاحة والتجارة الدولية تمثّل أولوية بالنسبة لواشنطن.
وحذّر بيسنت سلطنة عُمان من أنّ وزارة الخزانة الأميركية ستستهدف بقوة أيّ جهات قد تتورّط في تسهيل فرض رسوم مرور عبر المضيق.
وقال بيسنت إنه على جميع الدول رفض أيّ "محاولات إيرانية لتعطيل التدفّق الحرّ للتجارة الدولية".
هل نحن أمام تكرار للحوادث في مضيق هرمز لتصبح واقعاً متكرّراً في المستقبل، خصوصاً في ظلّ تحذير إيران اليوم من أنّ ردّها سيكون أقوى في حال تكرارها؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
كاتب سياسي سعيد شاوردي
#الميادين pic.twitter.com/6YynyNr2is
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، بشكل مباشر سلطنة عُمان محذراً إياها من أيّ محاولة للتدخّل في ملف مضيق هرمز، قائلاً بلهجةٍ حادّة: "على عُمان أن تتصرّف كما تتصرّف أيّ دولة أخرى (في هذا الملف)، وإلا فسيتعيّن علينا تفجيرها".
في المقابل، أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، اليوم الخميس، أنّ الإجراءات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز قانونية وتنسجم مع أحكام القانون الدولي.
من جهته، أكّد مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري، أنّه "لا يمكن لمضيق هرمز أن يكون مصدراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن لإيران"، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني.
وأضاف باقري أنّ "على القوى التي استخدمت مضيق هرمز ضدّ أمن الدولة الساحلية أن تتحمّل المسؤولية، وتُحاسب على ذلك".
كيف تواجه إيران هذه الحرب التي وصفتها وزارة الأمن الإيرانية بـ"الحرب المركّبة"، سواء على مستوى محاولات بثّ الانقسام الداخلي أم على الصعيد الاقتصادي أيضاً؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
الكاتب السياسي سعيد شاوردي
#الميادين pic.twitter.com/pFgAgw1cpY
ويأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصّل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.